نفت الحكومة الايرانية رسميا اليوم الخميس الانباء التي تفيد ان معدات عسكرية اسرائيلية كانت مخصصة لتايلاند يمكن ان تكون بيعت في نهاية الامر الى ايران.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي ان "هذا النبأ لا معنى له بتاتا لاننا لا نقيم اي علاقات سياسية او اقتصادية او عسكرية مع اسرائيل"، مؤكدا انه "نظام لا نعترف به".
واضاف ان "هذا السيناريو الجديد يأتي ليضاف الى سيناريوهات اخرى من النوع نفسه مثل الاتهامات بان ايران تأوي رجالا من القاعدة، والتي تهدف الى الاضرار بايران".
وكانت الجمارك الالمانية قد ضبطت شحنة عتاد عسكري اسرائيلي كانت متجهة في طريقها الى ايران
واكدت وزارة الدفاع الاسرائيلية النبأ في بيان وزعته على وسائل الاعلام واوضحت فيه ان السلطات الالمانية ابلغتها انها ضبطت في ميناء هامبورغ مؤخرا سفينة اسرائيلية كانت تحمل شحنة عتاد عسكري اسرائيلي الى ايران.
ووفقا للبيان الذي نشرته وسائل الاعلام الاسرائيلية، فقد تضمنت الشحنة نحو 3 الاف وصلة مطاطية اسرائيلية الصنع تستخدم في جنازير ناقلات الجنود.
وقد ضبطت الشحنة على متن سفينة اسرائيلية تم توقيف طاقمها المكون من اسرائيليين واجانب.
واشار بيان وزارة الدفاع الى ان الشركة الاسرائيلية المنتجة كانت حصلت على اذن من وزارة الدفاع، بعد ان اوضحت ان الوجهة النهائية للمعدات ستكون تايلند، ولكن، وكما تؤكد السلطات الالمانية، فان الوجهة النهائية للشحنة كانت ايران.
وحسب القناة الثانية في التليفزيون الاسرائيلي، فقد اوضحت السلطات الالمانية ان شركة المانية كانت اشترت المعدات بهدف ارسالها الى ايران، مشيرة الى انه من غير الواضح بعد ما اذا كانت الشركة الاسرائيلية (ب ا د) التي يملكها اياهي وينستين، كانت تعلم ان وجهة هذه الشحنة هي ايران.
واشارت القناة الاولى في التليفزيون الاسرائيلي الى علاقة وينستين مع ايلي كوهين، والذي اشتبه بمحاولته قبل ثلاث سنوات بيع محركات دبابات الى ايران.
ولم تتم ادانة كوهين، ولكن وزارة الدفاع الاسرائيلية اوقفت تعاملاتها مع شركة كوهين، والغت التصريح الذي كان يخوله تصدير المعدات العسكرية.
وسابقا، كانت اسرائيل حكمت بالسجن على تجار اسلحة بسبب بيعهم معدات عسكرية الى ايران، ولكن الحكومة الاسرائيلية نفسها تورطت في الثمانينيات في عملية بيع اسلحة معقدة عرفت لاحقا باسم (ايران غيت) وكانت الولايات المتحدة وايران ونيكاراغوا ابرز اطرافها الى جانب اسرائيل—(البوابة)—(مصادر متعددة)