قضت محكمة ايرانية بافقاد امراة شابة بصرها بعد ادانتها بالقاء مادة الكلور في وجه رجل اتهمته بمضايقتها ليلا اثناء غياب زوجها عن المنزل، ما ادى الى اصابته بالعمى.
وقالت صحيفة "ايران" الحكومية اليوم الاربعاء ان احدى محاكم خوزستان (جنوب شرق) اصدرت هذا الحكم الثلاثاء على المراة البالغة من العمر 21 عاما والتي لم يكشف عن اسمها الكامل.
وحسب الصحيفة فقد اتهمت المراة الرجل البالغ 37 عاما، ويدعى ابو العلي، بانه كان "يضايقها" مغتنما احيانا فرصة غياب زوجها الذي يعمل خارج القرية حيث يقيمان.
وقد روت المراة الشابة الحادثة خلال محاكمتها وقالت "هددني في احدى الليالي، عند الساعة الواحدة صباحا، بسلاح ناري وقال انه سيقفز عن الجدار اذا لم افتح الباب. تذكرت ان لدي في المطبخ كلور (حمض الكلوريدريك) استخدمه في فتح مجرى مغسل الصحون، ففتحت النافذة عندئذ ورشقته منها على وجهه".
لكن ابو العلي روى رواية مغايرة تماما للوقائع التي حصلت في كانون الاول/ديسمبر 2001.
واوضح ان "هذه المراة لم تكن حسنة السلوك. وبينما كنت امر من امام منزلها، فتحت النافذة ونادتني ورمت شيئا على وجهي وصدري. ولا اذكر شيئا اخر".
واعتبر القاضي ان ما قام به ابو العلي "لم يكن سوى كلام وليس افعالا" يحاسب عليها، وان المراة "لم تكن في حال الدفاع المشروع عن النفس".
وحكمت المحكمة "بحرمانها من البصر امام الجمهور"، لكنها استانفت الحكم.
وقد صدرت مثل هذه الاحكام في ايران في الماضي، لكن احدا لم يوافق على تنفيذها.—(البوابة)—(مصادر متعددة)