البوابة-خاص
اعلنت في العاصمة الاردنية الثلاثاء، الاعمال الفائزة في المرحلة قبل النهائية للدورة الخامسة والثلاثين لجائزة "ايمي" التلفزيونية العالمية، لمنطقتي اسيا وافريقيا، وذلك في ظل غياب كامل للاعمال العربية عن المسابقة التي جرت ضمن فعاليات مهرجان "سوق عكاظ" الثقافي المنعقد حاليا في عمان.
وجائزة "ايمي" للاعمال التلفزيونية العالمية التي استحدثتها "الاكاديمية العالمية لفنون التلفزيون" عام 1969، مخصصة للاعمال التي تنتج خارج الولايات المتحدة، وهي توازي جوائز الاوسكار للاعمال السينمائية.
ويتم اختيار الاعمال المرشحة للجائزة عبر اربع مناطق في العالم هي: اسيا وافريقيا، اوروبا، اميركا اللاتينية واستراليا.
وقال بسام حجاوي، العضو الاردني في الاكاديمية لـ"البوابة" ان فيلمين من هونغ كونغ واليابان قد فازا في المسابقة التي شارك فيها 14 عملا فنيا في فئة البرامج الوثائقية الفنية والموسيقية، وجرت على هامش فعاليات مهرجان "سوق عكاظ" الثقافي التي انطلقت في عمان مساء الاثنين.
واوضح ان العملين الفائزين هما "درمنغ اند دانسينغ اون ذي ستريتس" (طبل ورقص في الشوارع)، وهو من انتاج راديو وتلفزيون هونغ كونغ، و"ليفينغ اركيتكتشر" (العمران الحي) من انتاج تلفزيون "ان اتش كي" الياباني.
وسيترشح هذان العملان عن منطقة اسيا وافريقيا الى المرحلة النهائية لجائزة "ايمي" التلفزيونية العالمية في دورتها الخامسة والثلاثين.
وتم اختيار هذين العملين خلال عملية تقييم اجرتها لجنة تحكيم مؤلفة من 24 عضوا نصفهم من اوروبا والنصف الاخر من الدول العربية.
وقال حجاوي ان عملية التقييم تمت بناء على "فكرة العمل والتي خصصت لها عشر علامات، والمستوى الفني والتنفيذي، وخصص له عشر علامات ايضا".
ولفت الى ان الاعمال المقدمة كانت في معظمها من هونغ كونغ واليابان والصين، في حين كان هناك غياب كامل لاية اعمال من افريقيا ومن الدول العربية.
وقال "للاسف الشديد، لم يشارك أي فيلم من اية دولة عربية..حتى لم يكن هناك أي فيلم من افريقيا، والافلام التي قدمت كانت غالبيتها من الصين واليابان وهونغ كونغ".
وراى حجاوي ان "السبب ربما يكون عدم وجود معرفة من المنتجين العرب للبرامج الوثائقية والثقافية بوجود امكانية المنافسة في هذه المسابقة".
واعرب عن امله في ان يشكل اجراء المسابقة في الاردن فرصة لتعريف المنتجين العرب بها، وحفزهم على المشاركة فيها.
وقال "نامل في السنوات القادمة ان تكون هناك مشاركة من قبل المنتجين العرب سواء من القطاع الخاص او القطاع الرسمي".
واكد ان هناك اعمالا عربية تمتلك فرصة للمنافسة بقوة على الجائزة في حال لو شاركت في المسابقة. وقال "من مشاهدتنا للاعمال التي قدمت اليوم، انا متاكد ان هناك في الدول العربية من المنتجين من يستطيعون المنافسة بقوة والوصول الى المراحل النهائية".
وكان حجاوي نجح في استضافة المسابقة في الاردن بحكم شغله لعضوية "الاكاديمية العالمية لفنون وعلوم التلفزيون"، مشيرا الى ان هدفه من ذلك كان التعريف بالجائزة واهمية المشاركة فيها، عدا عما يحمله عقدها في الاردن من فائدة اعلامية للبلد.
واوضح انه "حتى يكون هناك مجال لاجراء عملية تحكيم جوائز ايمي العالمية في بلد ما، يجب ان يكون في ذلك البلد عضو في الاكاديمية العالمية للتلفزيون.وبتوفر هذه الصفة في، استطعت استضافة عملية التحكيم في الاردن".
واشار الى ان الاستضافة تمت "بالتنسيق بين الاكاديمية والمركز الدولي للموسيقى الذي هو منظم مشارك في مهرجان "سوق عكاظ"، لافتا الى ما تحمله هذه الاستضافة من "فائدة اعلامية للاردن، اضافة الى التعريف بالجائزة واهمية المشاركة فيها للمنتجين الاردنيين والعرب عموما".
غير ان حجاوي ابدى انزعاجه من ضعف التغطية الاعلامية لهذا الحدث في الاردن.
وقال "حاولنا جهدنا ايجاد تغطية اعلامية لهذا الحدث في ضمن فعاليات سوق عكاظ، لكنه حاز على القليل جدا من الاهتمام..حتى ان الصحف، وبعضها من كبريات الصحف الاردنية، لم تنشر شيئا عنه".
ولكنه استثنى التلفزيون الاردني الذي قال بانه "قدم تغطية ممتازة جدا" للحدث.—(البوابة)