باراك: الأسابيع القادمة تكشف جدية عرفات في تحقيق سلام

تاريخ النشر: 20 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك اليوم الأحد أثناء الجلسة الحكومية الأسبوعية أن إسرائيل ستعلم في غضون بضعة أسابيع ما إذا كان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يريد السلام. 

ونقل بيان لرئاسة مجلس الوزراء في القدس المحتلة عن باراك قوله "سنعلم في غضون بضعة أسابيع ما إذا كان ياسر عرفات منفتحا على اتفاق سلام أم أننا متجهون نحو طريق مسدود". 

واضاف "حتى الآن ليس لدينا أي مؤشرات تدل على أن الفلسطينيين بحثوا المقترحات التي عرضناها في كامب ديفيد لاسيما بشأن القدس ،،، فنحن مهتمون حقا بـ (التوصل إلى) اتفاق لكن على الطرف الآخر أن يكون كذلك لأن البدائل مريبة جدا بالنسبة للجانبين". 

إلى ذلك أكد باراك أمام الوزراء أن "الباب ما زال مفتوحا أمام محادثات السلام مع سوريا في حال كانت سلطات دمشق مستعدة لحوار جاد". 

واضاف ""لكننا لن نقوم بأي خطوة يمكن أن تفسر بالمناورة في نظر الفلسطينيين". 

واستطرد أن "اجتماع قادة العالم الشهر المقبل برعاية الأمم المتحدة سيشكل فرصة لنا لقطف ثمار جهودنا في كامب ديفيد"، في تلميح إلى اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة المرتقب في أيلول المقبل. 

يذكر أن قمة كامب ديفيد انتهت في 25 تموز بالفشل بسبب خلافات عميقة خصوصا بشأن القدس. 

وكانت إسرائيل التي أعلنت القدس بشطرها الشرقي الذي احتلته وأعلنت ضمه في 1967 عاصمتها "الأبدية"، اقترحت للمرة الأولى في كامب ديفيد سيطرة فلسطينية على بعض الأحياء العربية خارج أسوار المدينة القديمة، الموقع الأثري الذي يضم الأماكن المقدسة لدى الديانات التوحيدية الثلاث. 

لكن الفلسطينيين رفضوا الاقتراح الإسرائيلي بتقاسم السيادة في المدينة المقدسة. 

وقد بدأ الموفد الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط دنيس روس الخميس جولة مكوكية جديدة في المنطقة للنظر في ما إذا سجل تقدم يمكن من عقد قمة جديدة حول حل دائم ينهي النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.—(ا.ف.ب)