باراك: الشرق الأوسط بات مختلفا بعد رحيل الأسد

تاريخ النشر: 11 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك اليوم الأحد ان الشرق الأوسط بات "مختلفا" بعد رحيل الرئيس السوري حافظ الأسد. 

وقال باراك خلال الإجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء "ان موت الرئيس الأسد يشكل نهاية مرحلة، إننا نواجه شرق أوسط مختلفا يقتضي البحث في تطوراته"، بحسب بيان صادر عن مكتبه. 

وأضاف أن "من الصعب التكهن حول تطورات الأوضاع غير أننا نعتقد أن الأمور لن تستمر على حالها وإننا سنواجه تغيرات في عدد من المجالات". 

وقال "ان إسرائيل سعت في الماضي من أجل إبرام إتفاق سلام مع سوريا وتواصل سعيها في هذا الإتجاه إلى جانب السهر على مصالحها الأساسية في مواجهة الإدارة الجديدة التي ستشكل في سوريا". 

وقال ان"إسرائيل تعلق أهمية كبرى على إستمرار الهدوء على حدودها مع لبنان وسوريا وتأمل ان تعالج سوريا الوضع بالطريقة نفسها". 

وأضاف "يبدو ان الأمور ستكون على هذا الحال في الوقت الراهن". 

كما قال حاييم رامون الوزير الإسرائيلي لدى رئاسة الوزراء في تصريح صحافي "نأمل بان يكون بشار أكثر ليونة من والده. على كل من الصعب ان يذهب أبعد من والده الذي كان يكشف عن أقصى تشدد"، وإعتبر ان المفاوضات "يجب أن تستأنف خلال الأشهر المقبلة" بعد إستقرار الوضع السياسي في سوريا. 

وأضاف رامون "أنا لم اخف يوما تشككي الكبير إزاء فرص التوصل إلى سلام مع رجل مثل حافظ الأسد، اكان بسبب عدم تمكنه من التغير أو بسبب مشاكل داخلية سورية". 

وتابع الوزير الإسرائيلي "يبدو ان إبنه يبدي إنفتاحا وآمل بأن يترجم ذلك في مقاربته لعملية السلام مع إسرائيل". 

وكرر القول ان إتفاق سلام مع سوريا يجب أن يستند إلى "إنسحاب إسرائيلي من هضبة الجولان مقابل ضمانات أمنية وتطبيع للعلاقات" بين البلدين. 

وبعد أن أشار إلى أن بشار ينتمي إلى جيل جديد قال أنه على الأقل "لن تدغدغ ذاكرته نزهات قام بها على ضفاف بحيرة طبريا" كما هو الأمر بالنسبة لوالده.—(أ.ف.ب)