باراك لن يغادر كامب ديفيد غدا

تاريخ النشر: 17 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن المتحدث باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود باراك اليوم الثلاثاء ان الأخير باق في كامب ديفيد ولم يقرر مغادرة القمة الأربعاء للعودة إلى إسرائيل. 

وقال غادي بالتيانسكي في حديث إلى الإذاعة العسكرية ردا على ما أوردته صحيفة "يديعوت أحرونوت" في صفحتها الأولى عن عودة باراك إلى إسرائيل من دون التوصل إلى إتفاق "ان المفاوضات تتواصل حتى خلال الليل في كامب ديفيد ولا يوجد حتى الآن أي قرار من رئيس الوزراء بالعودة إلى إسرائيل". 

وأضاف بالتيانسكي "لا أستطيع ان اؤكد ما عنونته الصحيفة ولا أعرف ما إذا كان سيصبح صحيحا في المستقبل". 

وأوردت الصحيفة الإسرائيلية أن الرئيس الأميركي بيل كلينتون أعلن لباراك وللرئيس الفلسطيني ياسر عرفات انه سيغادر صباح الأربعاء إلى اليابان للمشاركة في قمة مجموعة الثماني وبأن المفاوضات ستتوقف مؤقتا. 

وحسب الصحيفة فإن كلينتون اتخذ هذا القرار بعد أن اعتبر أنه لم يتم تحقيق أي اختراق و"قرر باراك العودة غدا (الأربعاء)" إلى إسرائيل. 

من جهته اعتبر الداد يانيف المستشار القضائي لباراك الموجود مع قسم من الوفد الإسرائيلي في مكان قريب من كامب ديفيد في تصريح للإذاعة الإسرائيلية أن "كل ما نشر حتى الآن يندرج في إطار التكهنات". 

وأضاف يانيف "الشيء الأكيد هو أن رئيس الوزراء لن يساوم على الخطوط الحمراء 

التي حددها ولا يوجد حتى الآن أي ضمان بالتوصل إلى إتفاق". 

وأعلنت إذاعة الجيش ان الولايات المتحدة يمكن أن تقدم اليوم الثلاثاء وثيقة تسوية حول حدود الدولة الفلسطينية المرتقبة. 

وأضاف المصدر نفسه ان الأميركيين سيدعون في هذه الوثيقة إلى إنسحاب إسرائيلي إلى حدود عام 1967 مع الإعتراف بحق إسرائيل في ضم القطاعات التي تنتشر فيها "كتل مستوطنات". 

ونقلت الإذاعة عن مقربين من باراك قولهم ان الأخير سيغادر القمة إذا تضمنت الوثيقة الأميركية سيادة فلسطينية على أي جزء من القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل عام 1967. 

ولا يزال الإسرائيليون والفلسطينيون يحاولون التوصل إلى إتفاق سلام في كامب ديفيد قبل توجه كلينتون إلى اليابان الأربعاء. 

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جو لوكهارت في مؤتمر صحافي عقده في ثورمونت قرب كامب ديفيد ان "وتيرة المفاوضات تتسارع".—(أ.ف.ب)