صرح زعيم حزب ميريتس اليساري يوسي ساريد للإذاعة الإسرائيلية اليوم الأحد انه بحث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود باراك في احتمال عودة حزبه إلى الائتلاف الحكومي.
وقال ساريد "التقيت السبت باراك في شمال إسرائيل وتطرقنا معا إلى احتمال عودة ميريتس إلى الحكومة، واعتقد بأننا سنلتقي مرة ثانية قريبا لبحث هذا الموضوع".
وكان حزب ميريتس قرر طوعا الخروج من الائتلاف الحكومي في حزيران الماضي لتجنب إعطاء حزب شاس الديني (17 مقعدا) فرصة للانسحاب من الحكومة وبالتالي عرقلة مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.
وردا على سؤال حول شروط ميريتس للعودة إلى المشاركة في الحكومة قال ساريد "نريد ان نكون جزءا لا يتجزأ من فريق العمل المصغر الذي سيتفاوض على اتفاق سلام مع الفلسطينيين".
واعتبر ساريد انه "من الضروي التوصل إلى تسوية حتى لو كانت استثنائية لوضع القدس" مضيفا ان ميريتس "لا يتمسك بإبقاء سيادة إسرائيلية على الأحياء العربية للمدينة أو على الأماكن المقدسة الإسلامية فيها".
كما أعرب ساريد عن تشككه باحتمال عودة حزب شاس إلى حكومة باراك، وقال "ان هذه الإمكانية ضعيفة لا بل غير موجودة" مضيفا انه في كل الأحوال يريد إدارة وزارة التربية من دون ان يكون مضطرا لتقاسم صلاحياته مع مسؤول في شاس.
وكان ساريد تسلم وزارة التربية حتى حزيران الماضي ورفض إعطاء نائب وزير التربية مشولام ناهاري من حزب شاس صلاحيات فعلية ما أدى إلى أزمة انتهت بانسحاب ميريتس من الحكومة، وتفتقر حكومة باراك الحالية إلى أكثرية داخل الكنيست.—(ا.ف.ب)