باراك يأمل في نجاح القمة والسلطة تطالب بأربعين مليار دولار ثمنا للتسوية

تاريخ النشر: 07 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك امس الخميس عن الأمل في تحقيق "خطوة أولى من اجل السلام والأمن" الاسبوع المقبل في قمة كامب ديفيد (الولايات المتحدة). 

وقال باراك في احتفال عسكري في اللاطرون على الخط الأخضر الفاصل بين إسرائيل والضفة الغربية "آمل أن تتحقق الاسبوع المقبل في كامب ديفيد خطوة أولى تقرب إسرائيل من السلام والأمن". 

واضاف باراك الذي كان يتكلم أمام ضباط شباب وضباط صف من وحدة المدرعات "أن إسرائيل تجد نفسها اليوم أمام منعطف تاريخي". 

وفيما كان باراك يلقي خطابه، كان مئات من المستوطنين من مستوطنة افرات قرب بيت لحم في جنوب الضفة الغربية يتظاهرون أمام مقر إقامته في القدس، كما ذكرت الإذاعة الرسمية. 

وقال باراك في وقت سابق ردا على سؤال حول فرص نجاح القمة، إنها "تصل الى 50% مثل من يلعب بالطرة والنقشة" واكد انه لن يوقع اي اتفاق الا اذا كان "مقتنعا بأنه يعزز إسرائيل وامنها". 

ومن المقرر ان تعقد قمة بين الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الأميركي بيل كلينتون ابتداء من الحادي عشر من تموز في كامب ديفيد قرب واشنطن حيث جرت مفاوضات السلام بين إسرائيل ومصر عام 1978. 

في غضون ذلك أعلن مستشار للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مساء امس ان الفلسطينيين يريدون مساعدة بقيمة 40 مليار دولار في حال التوصل الى اتفاق سلام مع اسرائيل في كامب ديفيد. 

واعلن محمد رشيد، المستشار الاقتصادي للرئيس عرفات في تصريح صحافي في رام الله في الضفة الغربية، ان هذه المساعدة ستخصص بمعظمها للاجئين الفلسطينيين. 

وسيشارك الرئيس عرفات ابتداء من الحادي عشر من تموز في قمة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك والرئيس الأميركي بيل كلينتون في كامب ديفيد قرب واشنطن. 

واوضح رشيد ان الفلسطينيين سيخصصون من ال 40 مليار دولار، ما بين ثمانية الى اثني عشر مليارا للبنى التحتية، واربعة الى خمسة مليارات لدعم الميزانيات العامة و مليارا ونصف المليار للرعاية الاجتماعية والباقي للاجئين. واعتبر ان على إسرائيل ان تساهم في هذه المساعدة "لراحة ضميرها". 

وقال رشيد الذي سيكون من الوفد الفلسطيني المؤلف من 50 عضوا في كامب ديفيد ان الفلسطينيين قد يقدمون تنازلات اذا ما اقتضى الامر في ما يتعلق بالمستوطنات. 

واضاف ان هذه التنازلات قد تتعلق بنحو 40 آلف مستوطن يعيشون في محيط الضفة الغربية وقطاع غزة اللذين احتلتهما إسرائيل عام 1967. 

والمح أيضا إلى ان الفلسطينيين قد يؤجلون اعلان الاستقلال المحدد في 13 أيلول في حال التوصل الى تحقيق تقدم في كامب ديفيد. 

واضاف "في حال بدأنا في العاشر من أيلول نرى النور في نهاية النفق وان يصبح ممكنا تحقيق تقدم ملموس خلال ثلاثة أو أربعة اسابيع، فيتخذ عندئذ قرار حكيم"—(أ.ف.ب)