وجه ايهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي اليوم الأحد إنذاراً إلى السلطة الفلسطينية لإنهاء موجة العنف التي تشهدها الضفة الغربية وقطاع غزة منذ أسبوع. حسبما أفادت وكاة فرانس برس.
وقال باراك خلال الإجتماع الأسبوعي للحكومة كما جاء في بيان رسمي أن "إسرائيل لن تقبل أن يستمر الوضع على حاله وتطالب بحزم السلطة الفلسطينية بإتخاذ الإجراءات الضرورية لمنع تكرار هذه الحوادث".
وأبلغ باراك حكومته بأنه "ينتظر نتائج فورية للرسائل القاسية اللهجة التي وجهها إلى السلطة الفلسطينية لكي تغير أساليبها كلياً".
وجدد التأكيد على أن إسرائيل لن تنسحب من أبو ديس والعيزرية والسواحرة، البلدات القريبة من القدس الشرقية، طالما لم تبرهن السلطة الفلسطينية على "أنها تسيطر على رجالها على الأرض وتقدم التوضيحات المطلوبة".
من جهة اخرى، إنتقد ساندي برغر مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي اليوم الأحد في كلمة ألقاها في جامعة تل أبيب المواجهات العنيفة بين الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين في الأراضي الفلسطينية والتي أسفرت خلال الأيام الماضية عن إستشهاد خمسة فلسطينيين وإصابة المئات بجروح.
وقال بيرغر في كلمته "ينبغي البحث عن الحلول حول طاولة المفاوضات، وعبرالحوار وليس عن طريق العنف في الشوارع".
وأضاف بيرغر "السلام لا يمكن أن يتحقق عن طريق الترهيب"، وإعتبر المواجهات العنيفة التي تدور في الأراضي الفلسطينية بأها "غير مقبولة".
وقال بيرغر "الآن، وخلال الأشهر القادمة، لدينا فرصة تاريخية علينا ألا نفوتها لتسوية المشكلة الإسرائيلية الفلسطينية، لب النزاع العربي الإسرائيلي".
وعلى صعيد المفاوضات السورية الإسرائيلية قال بيرغر أن هناك امكانيات لتحقيق السلام بين البلدين رغم تعليق المفاوضات منذ كانون الثاني بسبب الخلاف حول حجم الإنسحاب من هضبة الجولان المحتلة.
وقال "رغم الصعوبات، يبقى الباب مفتوحاً. ما كان في السابق غير متوقع، أي السلام بين سوريا وإسرائيل وبين إسرائيل ولبنان، بات الآن ممكناً".__(أ.ف.ب)