أعلنت ناطقة إسرائيلية رسمية اليوم الجمعة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك أرجأ موعد اجتماع مجلس الوزراء المقرر الأحد يومين لمحاولة حل الأزمة التي تواجهها حكومته.
واوضحت ميراف بارسي تزادوك الناطقة باسم باراك لوكالة فرانس برس أن "رئيس الوزراء قرر أن يؤجل إلى الثلاثاء الاجتماع الاسبوعي للحكومة الذي يعقد عادة الأحد ليمنح نفسه المزيد من الوقت لإيجاد حل للازمة مع حزبي شاس وميرتس".
ويتوقع أن يقدم وزراء شاس (17 نائبا) الأربعة استقالاتهم من الحكومة الأحد خلال اجتماع مجلس الوزراء طبقا للقرار الذي اتخذته الهيئة العليا للحزب الثلاثاء.
واليوم التقى باراك في تل ابيب وزير العمل وزعيم شاس ايلي يشائي في محاولة للتوصل إلى اتفاق حول بقاء الحزب في الحكومة. لكن بحسب الإذاعة العامة فانه لم يتم التوصل إلى اي اتفاق وان المشاورات ستستأنف عند انتهاء عطلة السبت اليهودية مساء غد.
وقد بدأت الأزمة في 7 حزيران بعد أن صوت حزب شاس المتشدد على مشروع قانون قدمته المعارضة اليمينية يدعو إلى إجراء انتخابات مبكرة احتجاجا على تعليق الحكومة المفاوضات حول المساعدة التي تقدمها لشبكة الحزب التعليمية المفلسة.
كما طالب شاس بسحب إدارة مدارس الحزب من وزارة التعليم التي يتولاها يوسي ساريد زعيم حزب ميرتس (10 نواب).
والى جانب تمويل نظامه التعليمي يطالب شاس بمنح تراخيص لاذاعاته غير المشروعة كشرط لوضع حد للازمة الحالية.
وهدد حزب ميرتس من جانبه بالانسحاب من الائتلاف الحكومي إذا أذعن باراك "لابتزاز" شاس—(أ.ف.ب)