يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك اليوم الاثنين في الكنيست خمس مذكرات لحجب الثقة عن حكومته في وقت لم يعد يملك غالبية في البرلمان.
وقال الناطق باسم الكنيست غيورا بورديس ان التنظيمات العربية الإسرائيلية في البرلمان قدمت أربع مذكرات لحجب الثقة للاحتجاج على مقتل 13 عربيا إسرائيليا على الأقل خلال المواجهات بين الإسرائيليين والفلسطينيين التي بدأت في 28 أيلول/سبتمبر الماضي.
وقدم حزب شينوي العلماني مذكرة خامسة ضد قرار باراك تأجيل ما كان اسماه "الثورة العلمانية".
وليس بوسع باراك الذي لم يعد يملك غالبية برلمانية الاعتماد سوى على دعم 40 نائبا من اصل 120 منذ انسحاب 3 أحزاب يمينية ودينية من حكومته في تموز/يوليو.
وحاول باراك خلال الأيام الماضية تشكيل حكومة طوارئ وطنية مع حزب الليكود اليميني المعارض. لكن جهوده لم تسفر عن أي نتيجة.
لكن حزب شاس الديني المتشدد (17 نائبا) أعلن انه سيدعم باراك من الخارج طالما ان وضع "الطوارئ" والمواجهات الدامية في الأراضي المستمرة لا يزال مستمرا.
وبفضل دعم شاس لباراك فان فرص تبني مذكرات حجب الثقة ستكون ضئيلة جدا—(ا.ف.ب)
