باريس تفرج عن مريم رجوي

تاريخ النشر: 19 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال متحدث باسم حركة مجاهدي خلق ان ممثلا عن وزارة الداخلية الفرنسية وعد بالافراج عن مريم رجوي زوجة زعيم الحركة غدا الجمعة. 

وتجمع حوالى مئة شخص من اعضاء الحركة ومؤيديها الذين جاؤوا من مختلف الدول الاوروبية ليل الاربعاء الخميس بهدوء امام مقر الحركة في الضاحية الشمالية الغربية لباريس الذي طوقته الشرطة، مؤكدين انهم ينتظرون اعادة فتحه الخميس والافراج عن رجوي الجمعة. 

وكانت مريم رجوي اعتقلت مع اكثر من 150 شخصا الاربعاء في ضاحية باريس اوفير-سور-واز حيث مقر الحركة، في اطار عملية واسعة النطاق ضد مجاهدي خلق التي تشتبه السلطات الفرنسية بانها "تخطط لعمليات ارهابية". 

وقال المتحدث بهزاد ناظري ان "وزارة الداخلية وعدت بفتح الابواب (منازل المعتقلين في اوفير-سور-واز) صباح اليوم والافراج عن مريم رجوي الجمعة". 

واوضح ناظري عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني الايراني للمقاومة التنظيم السياسي للحركة، ان الوعود قطعها "ممثل لوزير الداخلية الفرنسي بعد التظاهرة" التي شارك فيها ناظري الى جانب حوالى مئة شخص الاربعاء في باريس. 

وتابع "سننتظر لنرى ما اذا كانت الوعود ستنفذ"، بدون ان يشير الى احتمال تنظيم تظاهرات جديدة. 

لكن بعض الايرانيين الذين تجمعوا امام مقر الحركة اكدوا نهم يريدون تنظيم المزيد من تحركات الاحتجاج حتى الافراج عن ريم رجوي رغم حظر التجمع الذي فرضه على الحركة قائد شرطة باريس جان بول بروست. 

وقال احد مؤيدي الحركة هادي سعيدي الذي جاء من المانيا "اذا لم يسمح لنا بالتظاهر امام وزارة الداخلية فسنذهب الى مكان آخر.. هناك اماكن كثيرة اخرى في باريس". 

ونفى ناظري التصريحات التي ادلى بها مدير ادارة مراقبة الاراضي الفرنسية (مكافحة التجسس) بيار بوسكيه دي فلوريان الذي اكد ان حركة مجاهدي خلق كانت "تخطط لارتكاب اعتداءات". 

وقال ان الحركة "لم تخطط يوما لاعتداءات والسلطات الفرنسية اكثر من يعرف ذلك". 

وامضى حوالي مئة من الايرانيين ليلتهم الثانية بهدوء امام المقر الذي طوقته الشرطة بينما يتدفق من حين لآخر آخرون قادمون من جميع انحاء اوروبا وخصوصا من بلجيكا والمانيا والدنمارك والسويد.