يدور نقاش خفي بين باريس وبيروت حول تأجيل القمة الفرنكفونية من عدمه والمقرر عقدها في العاصمة اللبنانية في تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
ويبدو أنه وإن عقدت القمة المذكورة في موعدها فإن عددا قليلا من الزعماء سيكونون حاضرين فيها وهو ما أشار إليه رئيس جمهورية بينين ماتيو كيريكو، عقب اجتماعه بالرئيس الفرنسي جاك شيراك، فيما يرى لبنان أنه ليس هناك ما يمنع انعقاد قمة الدول الفرنكوفونية في26 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل في بيروت، وإن بدأت بعض الأوساط المعنية بها، لبنانية وغير لبنانية تتوقع بقوة احتمال تأجيلها إلى وقت لاحق.
وقال وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة، في مؤتمر صحافي عقده أمس، إن القمة الفرنكوفونية لا تزال في موعدها في انتظار قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلا أنه بات مرجحاً أن هذه القمة يصعب أن تبصر النور في ظل الظروف الدولية الراهنة.
وشيد لبنان مبنى خاصاً على شاطئ البحر يليق باستقبال القمة التي تحضرها 55 دولة ممثلة برؤسائها أو رؤساء حكوماتها وبوفود ومرافقين يتوقع أن يصل عددهم إلى 4000 شخص. كما تهيأت الفنادق لإقامة الشخصيات الرسمية. وحددت حوله مساحة أمنية حمراء لضمان سلامة الضيوف.
وقد ألمحت الخارجية الفرنسية، وفق ما ذكره أمس الناطق باسمها، فرنسوا ريفاسو، إلى أن تعديلا قد يطال موعد القمة وليس مكان انعقادها، أي بيروت.
وقد تبرعت بعض الدول الفرنكوفونية بأجهزة أمنية وسيارات إسعاف إضافة إلى أجهزة الاتصال التي كانت ستوضع في خدمة المشاركين في القمة—(البوابة)—(مصادر متعددة)