باريس والقاهرة تؤكدان على ضرورة وجود مراقبين دوليين في المنطقة

تاريخ النشر: 26 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد وزيرا الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين والمصري احمد ماهر أن أمر إرسال بعثة مراقبة دولية إلى الشرق الأوسط "أهم" من قضية جنسية الأشخاص الذين سيشاركون فيها. 

وقال الوزيران اللذان اجتمعا في باريس ان "السرعة أهم من الجنسية". 

وأكد الوزير الفرنسي أن ثمة "إجماعا عالميا على إرسال مراقبين دوليين" مشيرا إلى أن "فكرة آلية مراقبين دوليين تحرز تقدما". وقال إن "هذا الاقتراح يصب في مصلحة الإسرائيليين والفلسطينيين  

وتابع الوزير الفرنسي "سنرى معا ما يمكن لفرنسا ومصر القيام به لرفع الشروط المسبقة والعقبات أمام تطبيق توصيات تقرير ميتشل التي من شأنها إعادة الأمن والسماح بإطلاق العملية السياسية". وأعلن ماهر "سنبحث في السبل للخروج من الطريق المسدود بسبب السياسة الإسرائيلية التي ندينها بشدة". وأكد "إنها سياسة تزيد مخاطر العنف والفوضى في المنطقة".