على بركة الله، شغل " شوفير الباص" الذي أقل الحكومة لاداء اليمين الدستورية اليوم.. وأنطلق.
طبعا.. اعضاء الحكومة ما راحوا بسياراتهم الخاصة بلاش يتوه حد منهم او يتأخر.
ربما صاح الركاب الوزراء، وسط اجواء احتفالية: يا شوفير ادعس بنزين ع المية وتسعة وتسعين، ويبا شوفير دوس دوس.. الله يبعتلك "..". وربما لم يفعلوا، خصوصا وأن الحكومة، قيد التشكيل، رفعت اسعار البنزين!.
وفضلا عن الاحاديث الودية التي تبادلوها.. ربنا كانت هناك بعض المنغصات والاحتكاكات الجانبية، كما يحدث في اي رحلة، ما دعا الرئيس، الحريص على تحقيق التوازن والانسجام، الى القول بعصبية: خلص بكفي.. كما يبدو في الصورة.
الرحلة بالباص لاداء اليمين الدستورية فكرة جديدة.. وتروق للالاف من المواطنين الذين اعتادوا ركوب الباصات ، وتعبر عن تواضع ارستقراطي قد يصلح كفاتحة للعمل الحكومي. الذي يريد أن ي"جب" عمل حكومة "النسور".. بس ما بنعرف كيف؟.