قالت باكستان ان قواتها اطلقت النار على طائرة هندية خرقت مجالها الجوي واجبرتها على العودة من حيث اتت، الا انها تلقت وابلا من النيران الهندية عن طريق الخطأ اثناء عودتها
واوضح المتحدث باسم الحكومة العسكرية الجنرال رشيد قرشي "لقد ضلت الطائرة طريقها فوق باكستان وتعرضت للرمايات قبل ان تعود على اعقابها".
واضاف ان "مسؤولا كبيرا في سلاح الجو كان على متن" الطائرة. وقال "اعلنوا انها تراقب المواقع الحدودية، لكن هذا الامر غير مفهوم. فكبار المسؤولين في سلاح الجو لا يفتشون المواقع على حدودهم".
واشار الجنرال قرشي الى ان هذا الحادث يؤكد مخاطر اندلاع مواجهة عسكرية بين البلدين الجارين والمتنافسين. واكد "عندما تكون قوات عسكرية في حالة مواجهة، هناك مخاطر وقوع حوادث طارئة".
وذكرت وزارة الدفاع الهندية اليوم الاثنين ان طائرة نقل عسكرية اصيبت ب"أضرار" في شباط/فبراير الماضي خلال حادث وقع اثناء مهمة في كشمير في قطاع كارغيل الحدودي مع باكستان.
وكانت وسائل الاعلام ذكرت ان الطائرة اي.ان-32 تجاوزت بشكل عرضي في 19 شباط/فبراير خط المراقبة الذي يفصل الطرفين الهندي والباكستاني في منطقة هيمالايا بكشمير.
وتفيد مختلف الروايات، ان الطائرة تعرضت لاطلاق النار من الدفاعات الباكستانية المضادة للطيران او من المدفعية الهندية التي ظنتها طائرة باكستانية.
واوضحت الوزارة الهندية ان تحقيقا يجرى في الحادث. واضافت الوزارة "لا يوجد اي دليل يمكن من رد اسباب الحادث بطريقة مباشرة او غير مباشرة الى رمايات للجيش الهندي".
وقد استنفرت الهند وباكستان، البلدان المتنافسان اللذان يملكان السلاح النووي، قواتهما العسكرية من جديد—(البوابة)—(مصادر متعددة)