باكستان تلاحق ثلاثة مشبوهين في اعتداء كراتشي

تاريخ النشر: 11 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدات الشرطة الباكستانية حملة واسعة لملاحقة ثلاثة مشبوهين في اعتداء كراتشي الذي اوقع 14 قتيلا بينهم 11 فرنسيا يوم الاربعاء الماضي في جنوب باكستان. 

ومن المقرر ان تنقل جثث الفرنسيين الاحد عشر الذين سقطوا في الاعتداء مساء اليوم السبت الى فرنسا على متن طائرة عسكرية فرنسية وصلت الى كراتشي صباحا وفق ما اوضح مسؤول باكستاني. 

وسيجرى وداع رسمي للضحايا الفرنسيين الاحد عشر بعد ظهر اليوم السبت قبيل نقلهم من مستشفى الشفاء حيث تحفظ جثثهم. 

وكانت الشرطة الباكستانية نشرت امس الجمعة صورا تقريبية للمشبوهين الثلاثة وهم في العشرينات من العمر ويبدو انهم باكستانيون وقد اطلق احدهم لحيته. والمشبوهون الثلاثة هم الذين اشتروا السيارة التى استخدمت في التفجير وهي تويوتا كورولا وضعت في السير عام 1976. 

وقال وزير الداخلية في ولاية السند مختار الشيخ اليوم السبت ان "عمليات تفتيش نفذت في العديد من الاماكن في المدينة في اطار المطاردة غير ان ايا من المشتبه بهم لم يتم توقيفه حتى الان". 

وقال المسؤول في الولاية انه "يجهل ما اذا كان المشتبه بهم لا يزالون مختبئين في كراتشي. منطقيا، يجب ان يكونوا غادروا المدينة بعد الاعتداء". 

وصرح احد المحققين في الشرطة المتخصصة في المتفجرات مالك محمد اقبال ان العبوة المتفجرة يبدو انها كانت وضعت "تحت غطاء السيارة، بالقرب من المحرك". 

واضاف المحقق "كان هنالك ثلاثة الى خمسة كيلوغرامات من المتفجرات القوية جدا" من دون تحديد نوعها. 

وقد وعدت باكستان امس الجمعة بتقديم مكافأة بقيمة مليوني روبية ( حوالى 35 الف دولار) لمن يساعد في القبض على مرتكبي الاعتداء. 

غير ان فرضية تورط الرجال الثلاثة هي الوحيدة التي تمتلكها الشرطة حتى الان وقال احد المحققين الذي طلب عدم الشكف عن هويته لوكالة فرانس برس "من الصعب تحديد عدد الاشخاص المتورطين في الاعتداء ولكن، حتى الوقت الراهن، ليس لدينا اي مؤشر على ذلك باستثناء الرجال الثلاثة". 

وقد اعلنت الشرطة ان السيارة المحملة بالمتفجرات اصطدمت بالباص الذي كان متوقفا امام فندقين دوليين في كراتشي وكان ينقل تقنيين فرنسيين يعملون في باكستان في بناء غواصة. 

وقال المحقق "لقد عثرنا على جثة واحدة بالقرب من السيارة وعثر على احد اصابعها داخل السيارة. ان الجثة تعود للمنفذ المزعوم للاعتداء". 

وكان حطام الباص والسيارة لا يزال اليوم السبت في مكان التفجير "بطلب من المحققين ولاسباب تقنية" بحسب المصدر نفسه.