نفت باكستان الاربعاء معلومات اوردتها الصحف الاميركية تشير الى احتمال تورط علماء باكستانيين في نقل تكنولوجيا نووية الى ليبيا.
واعلن وزير الاعلام الباكستاني شيخ رشيد في رد على مقالة نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" تشير الى احتمال تورط علماء باكستانيين في نقل تكنولوجيا نووية الى ليبيا "ان هذه المعلومات لا اساس لها من الصحة".
وشدد الوزير على ان باكستان قوة نووية "مسؤولة" ولها نظام لتصدير التكنولوجيا الحساسة متطابق مع التزاماتها في مجال عدم انتشار الاسلحة النووية.
واكد ان بلاده فتحت في مطلع كانون الاول/ديسمبر تحقيقات حول عدد من العلماء يشتبه في مشاركتهم في البرنامج النووي الايراني.
واعلنت الحكومة الباكستانية في نهاية الشهر ذاته انها فتحت هذه التحقيقات بعد حصولها على معلومات من الحكومة الايرانية والوكالة الدولية للطاقة الذرية "تشير الى ان بعض الاشخاص قد يكونوا انتهكوا القانون الباكستاني لاغراض مالية او لاثراء شخصي".
واعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" ان عددا من المسؤولين الاميركيين يرون ان نقل التكنولوجيا الى ليبيا وقع على ما يبدو بدون علم الحكومة الباكستانية وان المسؤولين الباكستانيين "الفاسدين" تحركوا من تلقاء انفسهم لاغراض اثراء شخصي.
واضاف وزير الاعلام الباكستاني "في ما يتعق بالحكومة الباكستانية اعطينا ضمانات بعدم انتشار الاسلحة بنسة 400% ومصداقيتها لا غبار عليها".—(البوابة)—(مصادر متعددة)
