حذرت قبائل يمنية قوات أميركية وصلت إلى البلاد للبحث عن أعضاء في تنظيم القاعدة من المس بالأمن الوطني. وقال بيان صادر عنها "إن القبائل رقم صعب لا يمكن تجاوزه" مؤكدة أنها لا تأوي أيا من المطلوبين للسلطات الأمنية.
واتهم المجلس الأعلى لمؤتمر قبائل مأرب والجوف وشبوة وسائل الإعلام وقال إنها تقوم بتشويه الصورة الحقيقية للأوضاع في المحافظات مأرب والجوف وشبوة وتشويه سمعة أبناء القبائل المذكورة.
وأكد المجلس في بيان له استعداد القبائل المذكورة للتعاون مع السلطات المختصة بمكافحة الإرهاب لإثبات براءة هذه القبائل مما يحاول البعض إلصاقه بها من تهم، مشددا على عدم وجود عناصر إرهابية أو قيادات متطرفة لاجئة لديها.
وهددت القبائل بصورة مبطنة الولايات المتحدة إن حاولت استهداف أي منطقة أو قبيلة وقالت "سيجر البلاد إلى واقع لا تحمد عقباه وستكون أضراره على الجميع"، وأكد البيان أن القبائل "رقم صعب لا يمكن تركيعه أو إرهابه أو تجاوزه".
واستدرك بالقول إن تورط القوات الأميركية العاملة في البلاد مع هذه القبائل "سيكون بالتأكيد خطأ استراتيجياً فادحاً لا يدخل في إطار محاربة الإرهاب ولا يخدم مصالح البلدين".
وجاء بيان القبائل اليمنية في ظل معلومات تفيد بوصول أول دفعة من الخبراء الأميركيين في مجال مكافحة الإرهاب إلى اليمن في مهام لتدريب وحدات عسكرية يمنية تتولى ملاحقة عناصر تنظيم القاعدة.
ويبلغ قوام القوة المذكورة 30 شخصا هم الدفعة الأولى من 100 خبير. وتتهم الولايات المتحدة القبائل اليمنية بإيواء بعض المطلوبين للسلطات الأميركية واليمنية وخاصة بعض المتهمين في تفجير المدمرة كول—(البوابة)—(مصادر متعددة).