اعلن وزير الخارجية الاميركي كولن باول اليوم الاثنين ان الولايات المتحدة ترغب في استئناف علاقاتها مع القوات المسلحة الاندونيسية لكن ليس على حساب ملف حقوق الانسان.
وانضم باول الى وزير الخارجية الاميركي دونالد رامسفلد في كانبيرا لعقد لقاء على مستوى رفيع مع وزير الخارجية الاسترالي الكسندر داونر ووزير الدفاع بيتر ريث.
وقال باول لمحطة تلفزيون محلية خاصة ان الكونغرس الاميركي سيصادق على القيود التي تفرضها واشنطن على جاكرتا في مجال التعاون العسكري اذا لم يكن على قناعة بان الجيش الاندونيسي قام بتحسين ادائه في مجال احترام حقوق الانسان.
واضاف باول "نريد اقامة علاقات مع الجيش الاندونيسي لكننا نريد ايضا ان نقتنع بان هذا الاستغلال في مجال حقوق الانسان اصبح خلفنا".
وكانت الولايات المتحدة واستراليا خففتا من اهمية تعاونهما العسكري مع جاكرتا اثر تورط القوات الاندونيسية في المحاولات الدامية لقمع الحركة الانفصالية في تيمور الشرقية عام 1999.
واضاف باول انه في حال تمكنت الرئيسة الاندونيسية الجديدة ميغاواتي سوكارنو بوتري من الحد من انتهاكات حقوق الانسان في الاقاليم التى تعاني من الاضطرابات مثل اريان جايا واتشيه "فسنعود الى الكونغرس للحصول على تغيير لهذه القوانين او رفعها اذا بدا ذلك مناسبا".
