قلل وزير الخارجية الاميركي كولن باول اليوم الجمعة من شان التدابير التي اتخذتها سوريا ضد المنظمات الفلسطينية، واعتبرها "غير كافية على الاطلاق".
وقال باول في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون في القدس "لقد اتخذوا تدابير محدودة. وهذه التدابير المحدودة غير كافية على الاطلاق".
وتابع باول "لقد اتصلنا بالسوريين لنبلغهم ان اعمالهم غير كافية".
واضاف الوزير الاميركي "سنواصل الضغط عليهم. وسنعمل مع زملائنا في المجتمع الدولي للضغط على سوريا".
وكانت الولايات المتحدة طالبت سوريا بلهجة حازمة باتخاذ تدابير جذرية ضد المنظمات الفلسطينية التي تتخذ من دمشق مقرا لها.
وخلص باول الى القول "سنقول لسوريا بشكل واضح انها طالما لم تسلك هذه الطريق الاكثر ايجابية التي وضعناها لها فان علاقاتها مع الولايات المتحدة لن تتحسن كما سيؤدي الامر في نهاية المطاف الى التاثير على مصالحها".
وكان باول التقى الرئيس السوري بشار الاسد في دمشق في الثالث من ايار/مايو، وذلك خلال زيارة نادرة الى سوريا لمطالبتها بتغيير سياساتها في الشرق الاوسط بما يتوافق والرؤية الاميركية له بعد الحرب العراقية.
ومن ضمن تلك المطالب وقف الدعم لحزب الله اللبناني وتسليم القيادات العراقية التي تتهم واشنطن دمشق بايوائها بعد فرارها من العراق.
واذنت زيارة باول الى دمشق بتبريد سريع لحالة التوتر التي اشعلتها توقعات بان تكون هي الهدف المقبل لواشنطن في المنطقة استنادا الى سيل الاتهامات الموجهة اليها من صقور الادارة الاميركية.
وقد رهن باول مؤخرا اي تقارب او تحسن في العلاقات بين واشنطن ودمشق بتنفيذ الاخيرة لما هو مطلوب منها اميركيا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)