باول في بغداد بعد جنيف والفلوجه تشيع 12 عراقيا قتلوا بنيران صديقة

تاريخ النشر: 13 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ارتفع عدد ضحايا الكمين الاميركي في الفلوجة الى 12 وهم عناصر الحماية التي وضعتها قوات الاحتلال لمساندة الشرطة العراقية في الغضون اعلنت الخارجية الاميركية ان كولن باول سيتوجه الى بغداد بعد اجتماعات جنيف التي قد تنتهي اليوم. 

وقالت وزارة الخارجية الاميركية ان كولن باول سيزور بغداد بعد انتهاء محادثاته في جنيف اليوم مع نظرائه في الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي.  

وسيشارك باول اليوم في اجتماع للدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي مع الامين العام للامم المتحدة كوفي انان يتمحور حول العراق. 

وردا على اسئلة حول الافكار التي طرحها دو فيلبان في مقال نشرتها يوم الخميس صحيفة لوموند الفرنسية، انتقد باول بشدة هذه الافكار معتبرا "بان تطبيقها سيكون امرا رائعا ولكن للاسف ان ذلك غير ممكن". 

واعرب باول خصوصا عن رغبته في وضع روزنامة تشير الى "مراحل عملية دستورية" في العراق وتقديم مشروع نص قبل انتهاء السنة واجراء انتخابات عامة "في اسرع وقت ممكن مع حلول ربيع عام 2004". 

واضاف "من السهل طرح نظريات حول السيادة والاحتلال والتحرير وما الى ذلك ولكن في الواقع فذلك لا يمكن تنفيذه بحسب الروزنامة" التي اقترحها دو فيلبان. 

وقال باول انه سيرى "ما اذا كان بالامكان ايجاد صيغ توافقية" ولكنه اضاف "لا اعتقد الآن بان الولايات المتحدة ستوافق على صيغ تستوحي مما قاله دو فيلبان". 

واعلن باول ان ردود الفعل داخل الدول الخمس عشرة في مجلس الامن امام مشروع القرار الاميركي حول تامين الاستقرار واعادة اعمار العراق كانت في نظره "مؤيدة بشكل عام" ولكنه اضاف "لا يمكن التنبؤ في ما يتعلق باستخام الفيتو 

الى ذلك ارتفع عدد ضحايا الكمين الاميركي في الفلوجة الى 12 شخصا هم من عناصر الحماية العراقية. 

وقال فؤاد عابد محسن المتحدث باسم الشرطة ان حصيلة القتلى في صفوف دورية الشرطة اصبح تسعة قتلى وذلك بعد ان تبين من التحقيق ان جثتين تعودان للصين. 

وكان اعلن في السابق ان القوات الاميركية قتلت عشرة من عناصر الشرطة العراقية واصابت خمسة اخرين بجروح عندما كان هؤلاء يلاحقون رجالا اطلقوا النار على مقر المحافظ وسط المدينة. 

وعندما اقترب عناصر الى مستوى المستشفى الاردني اطلق الجنود الاميركيون المتمركزين في المنطقة النار في اتجاههم. وقتل ايضا عنصر امن اردني كان في المستشفى. 

واوضح فؤاد محسن ان الشرطة اعتقدت خطأ ان اللصين القتيلين هما من افرادها. 

وتستعد المدينة اليوم لدفن موتاها. وقال مصدر من الشرطة ان جثث القتلى العشرة "سلمتها القوات الاميركية الى مستشفى مدينة الرمادي المجاورة" وستنقل قبل ظهر اليوم الى الفلوجة حيث سيتم دفنها كما اضاف. 

واحتشد اهالي غاضبون الجمعة امام مقر القائمقامية ومركز الشرطة لمطالبة الاميركيين بتسليم الجثث. 

واكد الجيش الاميركي اليوم ضلوعه في الحادث الناجم عن "نيران صديقة". 

واشار بيان للجيش فقط الى مقتل عنصر الامن الاردني معربا عن "اسفه العميق" لذلك مضيفا انه يجري تحقيقا في الحادث وسيتم نشر المزيد من المعلومات عنه لاحقا. 

وقال البيان "عندما كان الجنود الاميركيون يقومون بعمليات ضد قوات العدو وقع حادث غير مقصود قرب الفلوجة اصيب فيه مستشفى اردني باضرار وقتل على الاقل شخص واحد من الاصدقاء". 

واضاف "نعرب عن اسفنا العميق لهذا الحادث ونعبر عن اسفنا لاهالي القتيل—(البوابة)—(مصادر متعددة)