اتهم وزير الخارجية الامريكي دول اوروبا المعارضة لضرب العراق بانها "تخشى" تحمل المسؤولية
في الحرب المحتملة، الى ذلك اعلن وزير الدفاع الايراني ان قواته ستتصدى للطائرات الاميركية ان حاولت اختراق اجواء البلاد في طريقها لضرب اهداف في العراق.
وقال وزير الخارجية الاميركي في حديث مع الاذاعة الفرنسية ان واشنطن لديها بالفعل تفويض من الامم المتحدة بموجب القرار رقم 1441 باستخدام القوة دون استصدار قرار ثان رغم انها تقوم الان بصياغته.
واتهم فرنسا التي تقود معسكر رفض الحرب في اوروبا وتطالب باطالة امد عمليات التفتيش في العراق بانها لاتستطيع تحمل المسؤولية
وقال باول "ليس حلا مرضيا ان تستمر عمليات التفتيش الى الابد لان بعض الدول تخشى تحمل المسؤولية لفرض ارادة المجتمع الدولي."
واضاف قوله "لذلك نحن نعمل مع اصدقائنا وحلفائنا بشأن مضمون قرار ثان ومتى سيطرح على الطاولة،
الى ذلك قال وزير الدفاع الايراني علي شمخاني يوم الاربعاء ان قواته "ستتصدى" لاي طائرة امريكية تنتهك المجال الجوي الايراني خلال قصف محتمل للعراق.
وقال شمخاني للصحفيين "سندافع عن مجالنا الجوي ولن نسمح لامريكا بانتهاك اجوائنا اثناء مهاجمة العراق."
وسئل عن رد فعل طهران اذا دخلت الطائرات الامريكية خطأ الاجواء الايرانية خلال هجمات محتملة على العراق فقال "سنرد على الامريكيين ردا حاسما لمجابهة اخطائهم المحتملة."
وميدانيا قال مسؤولون عراقيون ان مفتشي الامم المتحدة عن السلاح توجهوا يوم الاربعاء الى عشرة مواقع على الاقل لفحص نظم صواريخ والتفتيش عن برامج اسلحة بيولوجية وكيماوية ونووية مزعومة.
حيث زاروا موقع صواريخ الصمود في ابو غريب شمال غربي بغداد.
بالاضافة الى مجمعات المأمون وابن الهيثم والفداء العسكرية حول بغداد. كما توجه فريق مختص بالاسلحة الكيماوية الى موقع المثنى بالقرب من المدينة في حين توجه فريق اخر الى مصنع زيوت في بغداد.
وارسلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية فريقا الى مجمعات عسكرية في النداء والزوراء. وتوجه فريق اخر الى النهروان جنوبي العاصمة.
ويوم الثلاثاء اعترض المفتشون على علماء عراقيين قالوا انهم سيوافقون على عقد مقابلات خاصة مع مفتشي الامم المتحدة على الاسلحة فقط في حالة تسجيلها صوتيا قائلين ان هذا غير مقبول—(البوابة)—(مصادر متعددة)
