توقع وزير الخارجية الاميركي كولن باول الاحد عرض مشروع قرار جديد حول العراق على اعضاء مجلس الامن "خلال اليومين المقبلين"، فيما اعرب أسامة الباز المستشار السياسى للرئيس المصري حسني مبارك عن اعتقاده بان في وسع العراقيين وضع دستور لبلادهم خلال ستة اشهر.
ومن شان مثل هذا المشروع في حال اقراره تشكيل قوة دولية لحفظ الاستقرار في العراق.
وقال باول في تصريح الى شبكة "اي بي سي" الاميركية "سنرفع خلال اليومين المقبلين الى اصدقائنا في مجلس الامن مسودة جديدة لمشروع القرار تستند الى الاستشارات التي اجريت الاسبوع الماضي".
واضاف "لا استطيع ان اقول لكم متى ستيم اعتماد القرار الا انني ارغب بان يحصل ذلك سريعا لان لدينا اجتماع الدول المانحة في نهاية تشرين الاول (اكتوبر) المقبل".
وتابع باول "اما اذا كان هذا القرار سيؤدي الى مزيد من الدعم على مستوى ارسال قوات، فانني لا استطيع ان اؤكد ذلك".
الباز: يمكن للعراق وضع دستور خلال ستة أشهر
في غضون ذلك، اعرب أسامة الباز المستشار السياسى للرئيس المصري حسني مبارك عن اعتقاده بان في وسع العراقيين وضع دستور لبلادهم خلال ستة اشهر بالاستعانة بخبراء وفقهاء في القانون من الدول العربية.
وقال الباز في ندوة في مكتبة الاسكندرية "يستطيع مجلس الحكم الانتقالى ومجلس الوزراء بالعراق تشكيل لجنة لوضع الدستور العراقى الجديد والاستعانة ببعض الفقهاء والخبراء من الدول العربية."
وقال كولن باول الاسبوع الماضي ان مدة ستة اشهر تكفي لوضع دستور عراقي ويمكن اجراء الانتخابات في العراق في العام القادم.
وقال الباز "الموقف في العراق أصبح معقدا للغاية ويختلف عما خططت له أمريكا.. هناك حالة فوضى ومقاومة عنيفة.. لم يكن في حسبان الاميركيين أن تظهر هذه المقاومة بعد سقوط المقاومة الرسمية".
واضاف ان ما يتردد عن ان الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين كان من عملاء الولايات المتحدة غير صحيح. وقال "لو كان صدام عميلا لامريكا لما حشدت كل هذه القوات وتكبدت كل هذه الخسائر في الارواح والاموال" لاسقاط نظامه.
وقال الباز "النظام العراقي لم تربطه أية صلة بتنظيم القاعدة.. العراق كان يحكمه حزب البعث وليس لهذا الحزب أية صلة بالقاعدة."
وعارضت مصر الحرب على العراق وكرر الرئيس حسني مبارك ومسؤولون مصريون ان مصر لن ترسل قوات الى العراق حتى لو أصدر مجلس الامن قرارا يسمح للدول بارسال قواتها.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
