باول يرحب باقتراح مبارك وبوش يؤكد التزامه العمل من اجل السلام في المنطقة

تاريخ النشر: 05 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رحب كولن باول باقتراح الرئيس المصري حسني مبارك عقد قمة بين شارون وعرفات في شرم الشيخ. واكد الرئيس الاميركي التزام بلاده العمل من اجل السلام في المنطقة غير انه حث عرفات على بذل مزيدا من الجهود "لوقف العنف". 

قال وزير الخارجية الاميركي كولن باول انه تحدث مع الرئيس المصري حسني مبارك الذي يزور واشنطن، حول اقتراحه عقد لقاء بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون. واعتبر باول الاقتراح "جدير بالاهتمام". 

وقال باول "ان فكرته (الرئيس المصري) جديرة بالاهتمام ولكن القرار يعود بالتأكيد الى الشخصين المعنيين". 

واعلن باول الذي ادلى بتصريحه عقب لقاء مع الممثل الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا ان واشنطن لا ترفض كون عرفات محاورا من الجانب الفلسطيني رغم الضغوط القوية التي تمارس عليه لاتخاذ اجراءات لانهاء العنف. 

وقال "ان الرئيس عرفات لا يزال في نظري الرئيس المنتخب للسلطة الفلسطينية وان الفلسطينيين يعتبرونه زعيما لهم. ولذلك نواصل العمل معه ومع ممثليه" واشار الى انه اتصل هاتفيا مع الرئيس الفلسطيني في نهاية الاسبوع الماضي. 

وكان مبارك ابلغ لشبكة "سي ان ان" انه سيقترح عقد قمة قريبا في شرم الشيخ بين شارون وعرفات قائلا "فلنعط الشعبين (الاسرائيلي والفلسطيني) الامل في ان السلام يمكن ان ينتصر، هذا ما اعتزمه لذلك سأطلب من ياسر عرفات وارييل شارون ان ياتيا للجلوس سويا" الى طاولة المفاوضات. 

وفي هذا السياق، اكد الرئيس الاميركي جورج بوش التزام بلاده العمل من اجل السلام رغم "الفظاعة" التي يشهدها الوضع في المنطقة على حد تعبيره. 

وقال بوش انه "لوضع فظيع كما هو الحال في الشرق الاوسط حيث يسقط العديد من الابرياء ولكن ذلك لا يمنعنا من ان نعمل جهدنا" لانهاء هذا الوضع. 

واعلن بوش انه لا يزال يتصل هاتفيا وبشكل شبه يومي بالمسؤولين في الشرق الاوسط ليحثهم على خفض حدة العنف في المنطقة. 

واضاف الرئيس الاميركي الذي سيستقبل اليوم الرئيس المصري "اكرر باستمرار ان على الرئيس عرفات ان يبذل اقصى جهده لاقناع الفلسطينيين الذين يريدون نسف عملية السلام، بالتخلي عن السلاح". 

واوضح بوش "لا شك في اننا سنتحدث عن الشرق الاوسط والسبل الايلة الى تطبيق خطة (جورج) تينت التي تشكل المرحلة الاولى لخفض التوتر واحلال الامن في المنطقة كي تتمكن الاطراف فيما بعد ببدء عملية ميتشل التي ستسمح بالتوصل الى اتفاق". 

وكان بوش ادان في وقت سابق "اعمال العنف" خلال الايام الاخيرة مكررا دعوته عرفات الى بذل المزيد من الجهود من اجل احلال الهدوء. 

وقال الناطق باسم البيت الابيض آري فلايشر ان "الرئيس يدين اعمال العنف الاخيرة التي حصلت. وما زال مقتنع بان الرئيس ياسر عرفات يملك سلطة كافية لبذل المزيد من الجهود من اجل وقف العنف". 

واكد بوش انه "يقدر" رؤية ولي العهد السعودي الامير عبدالله للحل السياسي في الشرق الاوسط ولكنه اعتبر ان خفض وتيرة العنف شرط مسبق للعودة الى طاولة المفاوضات واضاف "لهذا السبب، نقضي وقتا طويلا ونسعى كي يتوقف الناس في المنطقة عن التقاتل"—(البوابة)—(مصادر متعددة)