بحجة منع واشنطن استخدام مجالها الجوي لقصف افغانستان.. واشنطن تستثني السعودية من قائمة الدول التي تحارب ''شر الارهاب''

تاريخ النشر: 04 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اسقط بيان صادر عن وزارة الدفاع الاميركية عدد فيه الدول التي تعتبرها الولايات المتحدة حليفة لها وتساندها في مكافحة الارهاب العالمي، اسقط اسم العربية السعودية في مؤشر يدل على استمرار توتر العلاقات بين البلدين على الرغم من التصريحات ورسائل الاطراء المتبادلة بين الرئيس بوش وولي العهد السعودي الامير عبدالله. 

واضيف اليابان الى القائمة التي تحارب "شر الارهاب" وهي دول شرق اوسطية وعربية  

وتناولت قائمة البنتاجون البحرين، مصر، اليونان، الأردن، تركيا والإمارات العربية المتحدة، لكنها أغفلت إسرائيل والكويت اللتين قامتا بتدريبات عسكرية مع القوات الأمريكية. 

وتعلل وزارة الدفاع الاميركية اغفال اسم السعودية كون هذه الاخيرة رفضت العام الماضي السماح للطائرات الأمريكية والحليفة لها باستخدام أجوائها لضرب مواقع في أفغانستان، غير أن عدداً من الدول ساعدت الولايات المتحدة بطريقة علنية، بينما آثرت أخرى عدم الإفصاح عن مساهمتها. 

وقال بيان البنتاجون إن البحرين احتفظت بوحدات قتالية جوية على أهبة الاستعداد داخل أراضيها، وأن المنامة هي مركز الأسطول الأمريكي الخامس، كما أنها ساهمت في إرسال فرقاطة عسكرية لدعم التحالف في المهمات البحرية في الخليج العربي، كما سمحت للطائرات الأمريكية وللطائرات الحليفة بالتحليق والانطلاق في مهمات قتالية من خلالها. 

كما لعبت مصر دوراً في الحرب على الإرهاب، إذ إن مسؤولين عسكريين مصريين حضروا اجتماعات استشارية في مقر القيادة المركزية للقوات الأمريكية في ولاية فلوريدا. 

اما الأردن فقد أرسل قوات لنزع الألغام وقوات إلى أفغانستان، ويتوقع أن يشارك ممثل من القيادة العسكرية الأردنية كمستشار تخطيط داخل مركز المراقبة الإقليمي الجوي، كما أن الأردن قدمت قواعد وسمحت للقوات الأمريكية وحلفائها بالتحليق في أجوائها. 

أما تركيا، وفق بيان البنتاجون، فقد قدمت بدورها قواعد عسكرية وسمحت بالتحليق في أجوائها، كما أنها كانت السباقة في تزويد المقاتلات الأمريكية بالوقود، في حين رأى البيان أن دولة الإمارات العربية المتحدة قدمت قواعد عسكرية سمحت للمقاتلات الحربية باستخدام أجوائها، فيما قدمت القوات الجوية الإماراتية وبشكل خاص طائرة النقل "سي 130" لدعم العمليات والقوات الحليفة في آسيا الوسطى 

وكان وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد وكبار المسؤولين الأمريكيين قد اكدوا في عدة مناسبات أن المملكة العربية السعودية تعاونت مع الولايات المتحدة وحلفائها في الحرب ضد الإرهاب وساهمت كثيراً في هذا المجال بعد أن تناول المسؤولون الأمريكيون في بيانات متعددة موافقة الرياض على فرض قيود صارمة ضد جماعات تموّل العمليات الإرهابية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)