بدء أعمال قمة منظمة المؤتمر الإسلامي

تاريخ النشر: 16 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بمشاركة اكثر من ثلاثين رئيس دولة من بين الدول السبع والخمسين الاعضاء بدأت في مدينة بوتراجيايا في ماليزيا اليوم الخميس اعمال قمة منظمة المؤتمر الاسلامي وستبحث القمة الوضع في العراق والصراع الاسرائيلي الفلسطيني. 

كما ستبحث ايضا الازمة التي لا سابق لها التي يجتازها المسلمون، في هذه القمة الاسلامية وهي الاولى منذ اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة خصوصا وان الحرب على الارهاب تعتبر بشكل واسع وكأنها حرب على الاسلام. ومن بين قادة الدول المشاركين في القمة، العاهل المغربي الملك محمد السادس والرؤساء الايراني محمد خاتمي والافغاني حميد قرضاي والباكستاني برويز مشرف والسوري بشار الاسد والرئيسة الاندونيسية ميغواتي سوكارنو بوتري. ومن المنتظر ان يشارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كمراقب. 

وفي خصوص العراق، ترددت أنباء عن عزم مجلس الحكم الانتقالي على ان يطلب من زعماء الدول الاسلامية إرجاء اتخاذ قرار في القمة.  

وقال هوشيار زيباري وزير خارجية العراق الذي يشارك في القمة، زيباري إن منظمة المؤتمر الاسلامي يجب ان تتحلى بالصبر وتنتظر حتى يصوت مجلس الامن على مشروع القرار الأميركي. وأضاف :"نريد تأجيل قرار منظمة المؤتمر الاسلامي... بسبب ظروف متغيرة وخصوصاً في مجلس الامن" وإجراء "تعديلات كثيرة جداً على القرار مما أفقده معناه ونياته". وكان وزراء الخارجية لدول المنظمة أعدوا مشروع القرار هذا وفيه مطالبة بدور محوري للأمم المتحدة ووضع جدول زمني محدد وواضح للانسحاب الأميركي في اقرب وقت ممكن، وهذا يتناقض مع النص الأميركي المقدم الى مجلس الأمن والذي يؤيد توسيع دور المنظمة الدولية في العراق، لكنه يبقي قوات حفظ السلام تحت القيادة الاميركية.  

كذلك قال زيباري ، إن العراق لا يريد قوات من جيرانه وإن "الرؤية العامة هي أننا لن نحسن الأمن بجلب مزيد من القوات".  

بينما لمح عضو المجلس محسن عبد الحامد إلى أن العراق لا يريد أي قوات أجنبية، قائلاً: "لا نفضل دخول قوات من البلدان المجاورة إلى العراق... في الواقع لا نفضل مشاركة قوات من بلدان اسلامية في العراق، لأننا نعتقد أن شعب العراق قادر على الحفاظ على سلامه وأمنه (...) نحن نعمل بشكل وثيق مع قوات التحالف في العراق لإيجاد صيغة معقولة ومقبولة يتولى العراقيون أنفسهم بموجبها الأمن بدلاً من قوات أجنبية".