بدأ قبل ظهر اليوم السبت في بيروت اجتماع كبار الموظفين في وزارات الخارجية العربية الذي من المقرر ان يدرس جدول اعمال القمة على ان يرفع نتيجة اعماله الى اجتماع وزراء الخارجية العرب الاثنين، بينما رجحت مصادر دبلوماسية حضور الزعيم الليبي لجلسات القمة العربية.
وقال الامين العام لوزارة الخارجية اللبنانية السفير محمد عيسى الذي يترأس هذا الاجتماع "ان البحث سيتمحور حول مشروع جدول اعمال القمة الذي سيحال الى مؤتمر وزراء الخارجية الاثنين المقبل".
واضاف المسؤول اللبناني ان هذا الاجتماع على مستوى الخبراء باشر جلسته الاولى قبل ظهر اليوم السبت على ان يعقد جلسة ثانية واخيرة وبدأت قبل ظهر اليوم اجتماعات المجلس الاقتصادي الاجتماعي العربي الذي يضم وزراء الاقتصاد العرب والذي سيرفع ايضا توصياته الى اجتماع وزراء الخارجية.
الى ذلك افادت مصادر دبلوماسية عربية في بيروت اليوم السبت ان الرئيس اللبناني اميل لحود اتصل بالعقيد معمر القذافي هاتفيا وقد يكون اقنعه بالمشاركة في قمة بيروت منتصف الاسبوع المقبل خلافا لكل التوقعات السائدة حتى الان.
واضاف المصدر نفسه ان الرئيس اللبناني اميل لحود اتصل هاتفيا بالزعيم الليبي "الذي تأثر كثيرا بهذا الاتصال وقد يحدث مفاجأة ويقرر المشاركة في القمة".
واشار المصدر نفسه الى ان الزعيم الليبي "تأثر ايضا بما نقله اليه مستشاره للشؤون الدولية احمد قذاف الدم الذي نقل رسالة الى الرئيس لحود قبل يومين".
واشار المصدر نفسه الى ان جولة قذاف الدم التي شملت اضافة الى لبنان سوريا والسعودية ودولا اخرى، كان هدفها "استكشاف امكان دمج المبادرة الليبية بمبادرة الامير عبدالله".
واوضح هذا المصدر ان "نسبة حضور القذافي القمة ترتفع".
وكان العقيد معمر القذافي تعرض لحملة من اوساط شيعية في لبنان تتهمه بالضلوع في اختفاء رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في لبنان الامام موسى الصدر في ليبيا منذ عام 1978، فقرر العدول عن المشاركة في القمة.
وكان وزير شؤون الوحدة الافريقية في ليبيا علي عبد السلام التركي اعلن في القاهرة في الثامن من اذار/مارس الحالي ان المبادرة الليبية تعتبر "اعم واشمل من غيرها".
ومع انه لم تكشف معلومات حول مضمون هذه المبادرة اعلن التريكي ردا على سؤال حول احتمال دمج الافكار السعودية والليبية ان "المهم استرجاع حق الشعب الفلسطيني وارضه وعودة اللاجئين وانهاء الاحتلال وتدمير اسلحة الدمار الشامل في الشرق الاوسط"—(البوابة)—(مصادر متعددة)