بدء قبل قليل في تل أبيب الاجتماع الطارئ للحكومة الإسرائيلية برئاسة رئيس الوزراء ايهود باراك في مقر وزارة الدفاع لدراسة الأوضاع الأمينة في الأراضي الفلسطينية، ويشارك في الاجتماع مسئولو أجهزة الأمن إلى جانب الوزراء.
وكان باراك أعلن قبل ذلك في مقابلة بثها التلفزيون والإذاعة أن القيادة الفلسطينية ليست "ناضجة لصنع السلام" مضيفا ان هذا الوضع "سيجبر" اسرائيل على اتخاذ "إجراءات نحن بصدد مناقشتها".
وأضاف باراك "نحن مستعدون لكل ما يمكن ان يساهم في وقف العنف بشكل أساسي، إلا انه لا يبدو مع الأسف ان القيادة التي تقف قبالتنا ناضجة لذلك"، وتابع قائلا أنه "للوصول إلى السلام سيبقى الشعب الفلسطيني دائما جارنا وشريكنا".
وخلص إلى القول "إلا انه يبدو ان قيادته الحالية ليست ناضجة لصنع السلام (...) وهذا ما يجبرنا على اخذ إجراءات نحن بصدد مناقشتها".
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أعلنت قبل قليل على لسان آفي بازنر المتحدث باسمها أن الحكومة تعتبر ان مهلة الإنذار الذي وضعه باراك لإنهاء "أعمال العنف" في الأراضي الفلسطينية انتهت من دون ان يضع عرفات حدا لأعمال العنف.
كما أكد وزير الخارجية بالوكالة شلومو بن عامي عدم وجود "أي مؤشرات ميدانية على وقف العنف" الذي يعم الأراضي الفلسطينية منذ 12 يوما.
من ناحيتها، أفادت قناة "الجزيرة" الفضائية أن بن عامي لا يرى أملا في عقد قمة تجمع عرفات وباراك قبل وقف "أعمال العنف".
وأضاف المسؤول الإسرائيلي أنه "لذلك لا اعتقد انه من الوارد حاليا حدوث تغيير في موقف" الحكومة الإسرائيلية.
وجاءت تصريحات بن عامي بعد المحادثات التي عقدها مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان الذي توجه إلى غزة للقاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
وأضاف بن عامي أن انان لن يتمكن لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك قبل يوم غد الثلاثاء—(البوابة)—(مصادر متعددة)