اعلن في العاصمة التشيكية وللمرة الاولى رسميا ان محمد عطا الذي يعتقد انه قائد المجموعة الارهابية التي خطفت الطائرات وفجرتها في واشنطن ونيويورك التقى دبلوماسيا عراقيا كان يعمل في براغ.
أكد وزير الدفاع التشيكي ستانيسلاف غروس ان المصري محمد عطا، أحد أبرز الخاطفين، التقى مرة على الاقل الديبلوماسي العراقي أحمد خليل ابرهيم سمير العاني قبل أسابيع من طرد الاخير في 22 نيسان/ابريل 2001 لاقترافه سلوكاً لا يتناسب والعمل الديبلوماسي. وهذا أول تأكيد رسمي تشيكي للمعلومات التي تحدثت عنها الصحف وبعض المصادر منذ نحو شهر.
وتقول السلطات التشكية انها ليس لديها اى تفاصيل للموضوعات التى نوقشت فى اللقاء كذلك لم تبرز اى دليل على تورط العراق فى الهجوم على الولايات المتحة الشهر الماضى الا انها لا تزال تواصل تحقيقاتها.
وكانت صحف اميركية بينها "وول ستريت جورنال" ومجلة "النيوزويك" نشرت تقارير اشارت فيها الى اجتماعات عقدها محمد عطا مع دبلوماسيين عراقيين بينهم سفير العراق لدى انقرة فاروق حجازي.
كما نشرت "نيوزويك" تقارير عن اجتماعات عقدها حجازي مع مساعدين لابن لادن.
ونفى العراق عدة مرات أي صلة تربطه في اسامة بن لادن وتنظيم "القاعدة" الذي يقوده—(البوابة)