بات في حكم المؤكد استضافة بيروت للقمة العربية المقبلة، وذلك بعد ان اعلن وزير الخارجية اللبناني محمود حمود اليوم الثلاثاء واستنادا الى "اتصالات" مع نظرائه العرب، انه "لم يعد هناك شك" في انعقاد القمة في موعدها في بيروت، ودون ان يوضح ان كان تم تذليل عقبة تحفظ ليبيا على القمة بسبب معارضة طائفة شيعية لبنانية لحضور القذافي على خلفية اختفاء الامام موسى الصدر.
وقال حمود في تصريح صحافي "لم يعد هناك اي شك في عقد القمة في بيروت في موعدها استنادا الى الاتصالات التي اجريتها واجريها مع عدد من نظرائي".
وكان الامين العام للجامعة العربية هدد ضمنيا، بنقل اجتماع القمة العربية المقرر عقده في بيروت ملوحا بسيف موافقة دول عربية على ذلك، وقال موسى ان الطلب الليبي يتعلل بالوضع الامني وليس على خلفية اختفاء موسى الصدر.
وكانت ليبيا طلبت نقل القمة الى مقر الجامعة العربية في القاهرة اثر تصريحات من احزاب ورجال دين شيعة في لبنان احتجت على مشاركة الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي الذي يتهمونه ب"اخفاء" الزعيم الشيعي الامام موسى الصدر عام 1978 خلال زيارة الى ليبيا.
وكان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري طالب عمرو موسى "بصفة شخصية ولاسباب لها علاقة بالوضع الاقليمي" بارجاء القمة، كما اعلنت حركة امل المؤمنة المنشقة عن حركة امل في 4 الجاري معارضتها لمشاركة القذافي في القمة في بيروت.
وحركة امل المؤمنة تأسست في الثمانينات اثر انشقاق عن حركة امل التي اسسها الامام موسى الصدر ويقودها الان نبيه بري.
الى ذلك، فقد اعلن وزير الخارجية اللبناني انه سيسلم غدا في دمشق الرئيس السوري بشار الاسد دعوة من نظيره اللبناني لحضور القمة، وهي اول دعوة يتسلمها رئيس دولة عربية للمشاركة في القمة المرتقب عقدها في نهاية اذار/مارس في بيروت.
وكان لبنان اعلن امس الاثنين في بيان رئاسي عن ايفاد ثمانية وزراء الى بلدان عربية لدعوة قادتها الى حضور القمة العربية .—(البوابة)—(مصادر متعددة)