برنامج تمويل التجارة العربية يقدم ملياري دولار لدعم التبادل البيني

تاريخ النشر: 23 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال رئيس برنامج تمويل التجارة العربية الدكتور ‏جاسم المناعى اليوم ان البرنامج قدم ملياري دولار بهدف دفع عمليات التبادل ‏ ‏التجاري بين الدول العربية منها ما يزيد على 300 مليون دولار لمصر. ‏ ‏  

وأوضح أن برنامج تمويل التجارة العربية تخصصه الاساسى تمويل الصادرات ‏ ‏والواردات التى تخص العالم العربي، مشيرا الى ان مصر ولبنان أكثر الدول نشاطا ‏ ‏واستفادة من تمويل البرنامج وتأتى بعدهما تونس والمغرب والجزائر. ‏ ‏ ونوه المناعى فى تصريح لصحيفة " ألاهرام " كذلك بالنشاط التصديرى الكبير ‏ ‏للسعودية وسلطنة عمان مؤكدا عدم وجود أية مشاكل في الاسترداد الامر الذي يساعد ‏ ‏على الاستمرار والنشاط لعدم وجود مساهمات سنوية. ‏ ‏ 

وذكر أنه فى ظل تنامى الصادرات العربية وتحرير التجارة والعولمة ظهرت الحاجة ‏ ‏للتشاور مع الدول الاعضاء لادخال تعديل فى النظام الاساسى بما يسمح للبرنامج ‏ ‏بتمويل الصادرات العربية لاى مكان فى العالم وليس للبلدان العربية فقط. ‏ ‏ واوضح ان ظهور البعد الدولى فى عملية التجارة وانضمام العديد من الدول العربية ‏ ‏كأعضاء فى منظمة التجارة العالمية يعنى فتح الاسواق العربية امام البضائع ‏ ‏الاجنبية دون ان تكون هناك فرصة عادلة امام البضائع العربية فى الخارج لعدم وجود ‏ ‏من يدعمها. ‏ ‏ 

واشار الى انه لهذا السبب تم التفكير فى تعديل النظام الاساسى بما يسمح بتمويل ‏ ‏الصادرات العربية لاى مكان فى العالم مضيفا ان المساهمين وافقوا على التعديل دون ‏ ‏الحاجة لزيادة رأس المال الذى يصل الى 500 مليون دولار مدفوعة بالكامل وتم زيادة ‏ ‏حقوق المساهمين من خلال النشاط لتصل الان الى 700 مليون دولار. ‏ ‏ واوضح المناعى ان برنامج تمويل التجارة العربية لديه اقل اسعار فائدة، مشيرا ‏ ‏الى ان البرنامج يقدم تمويلا ميسرا بفائدة اللايبور التى هى الان اقل من 2 ‏ ‏بالمائة داعيا الجميع للاستفادة منها. ‏ ‏ 

وعن تأثير أحداث 11 ايلول/سبتمبر فى الولايات المتحدة على البرنامج ذكر المناعى ‏ ‏انه لحسن الحظ ان عمل البرنامج كمؤسسة اقليمية داخل الوطن العربى لتمويل المصدر ‏والمستورد العربى لم يجعله يتأثر مباشرة بهذه الاحداث وان كان التأثير غير مباشر نتيجة لتأثيرها على حركة التجارة الدولية—(البوابة)