قال رئيس برنامج تمويل التجارة العربية الدكتور جاسم المناعى اليوم ان البرنامج قدم ملياري دولار بهدف دفع عمليات التبادل التجاري بين الدول العربية منها ما يزيد على 300 مليون دولار لمصر.
وأوضح أن برنامج تمويل التجارة العربية تخصصه الاساسى تمويل الصادرات والواردات التى تخص العالم العربي، مشيرا الى ان مصر ولبنان أكثر الدول نشاطا واستفادة من تمويل البرنامج وتأتى بعدهما تونس والمغرب والجزائر. ونوه المناعى فى تصريح لصحيفة " ألاهرام " كذلك بالنشاط التصديرى الكبير للسعودية وسلطنة عمان مؤكدا عدم وجود أية مشاكل في الاسترداد الامر الذي يساعد على الاستمرار والنشاط لعدم وجود مساهمات سنوية.
وذكر أنه فى ظل تنامى الصادرات العربية وتحرير التجارة والعولمة ظهرت الحاجة للتشاور مع الدول الاعضاء لادخال تعديل فى النظام الاساسى بما يسمح للبرنامج بتمويل الصادرات العربية لاى مكان فى العالم وليس للبلدان العربية فقط. واوضح ان ظهور البعد الدولى فى عملية التجارة وانضمام العديد من الدول العربية كأعضاء فى منظمة التجارة العالمية يعنى فتح الاسواق العربية امام البضائع الاجنبية دون ان تكون هناك فرصة عادلة امام البضائع العربية فى الخارج لعدم وجود من يدعمها.
واشار الى انه لهذا السبب تم التفكير فى تعديل النظام الاساسى بما يسمح بتمويل الصادرات العربية لاى مكان فى العالم مضيفا ان المساهمين وافقوا على التعديل دون الحاجة لزيادة رأس المال الذى يصل الى 500 مليون دولار مدفوعة بالكامل وتم زيادة حقوق المساهمين من خلال النشاط لتصل الان الى 700 مليون دولار. واوضح المناعى ان برنامج تمويل التجارة العربية لديه اقل اسعار فائدة، مشيرا الى ان البرنامج يقدم تمويلا ميسرا بفائدة اللايبور التى هى الان اقل من 2 بالمائة داعيا الجميع للاستفادة منها.
وعن تأثير أحداث 11 ايلول/سبتمبر فى الولايات المتحدة على البرنامج ذكر المناعى انه لحسن الحظ ان عمل البرنامج كمؤسسة اقليمية داخل الوطن العربى لتمويل المصدر والمستورد العربى لم يجعله يتأثر مباشرة بهذه الاحداث وان كان التأثير غير مباشر نتيجة لتأثيرها على حركة التجارة الدولية—(البوابة)