اصدرت محكمة بريطانية اليوم الجمعة حكما بالسجن لمدة تسع سنوات على الامام المتشدد عبد الله الفيصل الذي دعا الى استخدام الاسلحة الكيمياوية والنووية من اجل قتل الاميركيين واليهود، بعد ادانته بالحث على القتل والحقد العنصري.
واوصى قاضي محكمة اولد بيلي اللندنية بطرد الامام من اصل جامايكي الذي يعيش في شرق لندن، بعد انقضاء فترة عقوبته.
وعبد الله الفيصل، 39 عاما، هو الامام الاول الذي يصدر حكم بحقه في بريطانيا. وهو كذلك اول رجل تتم ادانته، منذ مئة عام بتهمة الحث عل القتل من دون وجود ضحية معينة للجرم.
وقال القاضي بيتر بومونت عند تلاوته الحكم متوجها الى الامام عبدالله الفيصل "بدلا من ان تكون قوة تهدئة عملت على تأجيج نار العدائية".
وفي الرابع والعشرين من شباط/فبراير الماضي، ادين الفيصل بثلاثة عناصر اتهامية تتعلق بالتحريض على القتل، وثلاثة عناصر اخرى تتعلق بالتحريض على الحقد العنصري.
ودعا عبد الله الفيصل في خطب مسجلة على اشرطة فيديو، الشباب الى التدرب على كيفية استخدام البنادق ورشاشات الكلاشنكوف. كما نصح الامهات المسلمات بتربية ابنائهم في "اطار روح الجهاد".
كما دعا الامام الفيصل الى استخدام الاسلحة الكيميائية وحتى النووية من اجل قتل مواطنين اميركيين ويهود وهندوس، واصفا اياهم ب"الكفار"، مستشهدا بزعيم تنظيم القاعدة الارهابي اسامة بن لادن.
والامام الفيصل متزوج ووالد لثلاثة اطفال، وهو مسيحي سابق اعتنق الدين الاسلامي عندما كان في السادسة عشرة، وتم توقيفه في اطار حملة ملاحقة المجموعات والاشخاص الذين لهم علاقة بتنظيم القاعدة.