بريطانيا تطلب من رعاياها مغادرة اليمن وكندا تحذر مواطنيها من العراق واندونيسيا

تاريخ النشر: 16 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

زادت الدول الغربية من شدة التحذيرات التي توجهها الى رعاياها في منطقة الشرق الاوسط وشرق اسيا، ففيما طلبت لندن من رعاياها مغادرة اليمين، طلبت كندا من مواطنيها عدم السفر الى اندونيسيا ومغادرة العراق. 

حثت وزارة الخارجية البريطانية مواطنيها المقيمين في اليمن على مغادرة البلاد بسبب ما وصفته بمخاطر شديدة من وقوع هجمات إرهابية.  

وقالت الخارجية في بيان لها صدر امس ونشر على موقع وزارة الخارجية على شبكة الإنترنت" على جميع المواطنين البريطانيين الموجودين في اليمن أن يفكروا في المغادرة  

ورفضت الحكومة الخوض في تفاصيل التهديدات الإرهابية القائمة، أو تحديد ما إذا كانت موجهة ضد أهداف محددة أو عامة.  

وفي الثامن تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري نصحت وزارة الخارجية البريطانيين بعدم السفر لليمن إلا للضرورة.  

لكنها الآن تطالب برحيل البريطانيين المقيمين في اليمن، والذين يقدر عددهم بنحو ثلاثمئة شخص.  

وكانت الخارجية البريطانية قد نصحت مواطنيها المقيمين بدول مجلس التعاون الخليجي الست وهي البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات، بتوخي الحذر.  

كما صدر تحذير للبريطانيين من السفر لبعض دول جنوب شرق آسيا من بينها إندونيسيا، وذلك عقب وقوع انفجار ضخم بجزيرة بالي الشهر الماضي، أسفر عن مقتل نحو مئتي شخص أغلبهم من السياح الأستراليين 

وفي الغضون، افرجت السلطات اليمنية عن 14 شخصا اعتقلوا اثر اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر. 

واعلن المحامي خالد العنسي العضو في المنظمة الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان "ان المدعي العام ابلغنا بالافراج عن 14 معتقلا يشتبه في تورطهم في اعمال ارهابية". 

وقال ان "الافراج عن هؤلاء الاشخاص الاربعة عشر جاء نتيجة للضغوط التي مارستها منظمتنا والبرلمان" عن طريق لجنة تشكلت في تشرين الاول/اكتوبر الماضي للتحقيق في ظروف اعتقال الاشخاص المتهمين بالتورط في اعمال ارهابية. 

واقرت اجهزة الاستخبارات في صنعاء ان 104 اشخاص يشتبه في تورطهم في اعمال ارهابية، معتقلون في اليمين ومن بينهم 15 يشتبه في تورطهم في الاعتداء على سفينة يو.اس.اس كول الذي اسفر عن مقتل 17 من المارينز الاميركيين في تشرين الاول/اكتوبر 2000 في ميناء عدن، بينما اعتقل الاخرون اثر اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001. 

كندا 

الى ذلك، نصحت الحكومة الكندية امس في بيان نشرته وزارة الخارجية رعاياها بعدم السفر الى اندونيسيا بسبب التهديدات الارهابية، والى العراق وطلبت من الكنديين المتواجدين في هذين البلدين مغادرتهما. 

وجاء في البيان "على الكنديين عدم السفر الى اندونيسيا كما انه يتوجب على الذين يتواجدون في هذا البلد ان يبدأوا بالرحيل في حال لم يكن وجودهم ضروريا" مذكرا بالاعتداءات الارهابية التي وقعت مؤخرا وخصوصا اعتداء بالي في 12 تشرين الاول/اكتوبر الماضي واسفر عن سقوط اكثر من 190 قتيلا معظمهم من السياح الاجانب. 

واضاف البيان ان "الكنديين يوجهون مخاطر كبيرة بسبب ازدياد التوتر المرتبط بالعراق وكذلك بسبب تزايد التهديدات المرتبطة بشكل عام بالارهاب". 

واوضح "ينصح الكنديون بعدم التوجه الى العراق وعلى الذين يتواجدون في هذا البلد ان يغادروه". 

وبشكل عام حذرت كندا جميع رعاياها في الخارج مشيرة الى ان "التوتر المتزايد بسبب الوضع في العراق وبسبب التهديدات الخطيرة الناتجة عن الارهاب تعرض الكنديين لمخاطر كبيرة جدا"—(البوابة)—(مصادر متعددة)