قرر القضاء البريطاني أمس استمرار حبس المسؤول الاسلامي والمعارض المصري ياسر السري بتهمة التآمر في قتل القائد مسعود في افغانستان.
وتوقع مصدر قضائي بريطاني تحديد موعد لجلسة الاستماع المقبلة لسري مطلع العام المقبل على الرغم من النفي القاطع الذي يبديه القيادي الاسلامي من مشاركته في العملية المتهم بها.
واكد السري الذي اعاده رجال الشرطة الى زنزانته بعد مثوله امام محكمة في لندن ليس هناك اي ملف ضدي، وسأفوز. ووجهت الى السري الذي يرأس المرصد الاسلامي في لندن في 30 تشرين الاول/ اكتوبر تهمة التواطؤ في قتل القائد احمد شاه مسعود بعد اسبوع على توقيفه في منزله غرب لندن.
والسري طالب اللجوء السياسي الى بريطانيا يواجه ايضا اتهامات بالدعوة الى مساندة منظمة محظورة هي الجماعة الاسلامية وجمع اموال لصالح انشطة ارهابية والسماح باستخدام مكاتبه لغايات ارهابية—(البوابة)—(مصادر متعددة)