قالت صحيفة "اوبزرفر البريطانية" اليوم الاحد، ان بريطانيا بدأت كسر حظر فرضته في السابق على مبيعات السلاح الى اسرائيل.
وقالت الصحيفة الاسبوعية ان قطع غيار (معدات ملاحة وتصويب) لطائرات مقاتلة من طراز اف 16 مخصصة لاسرائيل ستباع للولايات المتحدة حيث يجري تصنيع هذه الطائرات قبل ان يتم بيعها لاسرائيل.
ومن المتوقع ان تثير هذه الخطوة غضب اصدقاء بريطانيا العرب، كما ستثير حفيظة المنظمات الاهلية التي تعارض مبيعات الاسلحة، ناهيك عن الهيئات التي تعتقد ان اسرائيل يجب ان تحرم من الاسلحة التي تقوم باستخدامها ضد المدنيين في اراضي السلطة الفلسطينية، وهو ما سيؤدي الى مزيد من التوتر في الشرق الأوسط.
ومن ناحيتها، فقد اعربت وزارة الدفاع البريطانية عن تاييدها عقد صفقات بيع اسلحة الى سرائيل من منطلق ان ذلك يمثل خطوة من شأنها أن تعزز مكانة الصناعة البريطانية كمنتجة للمعدات العسكرية الدفاعية.
هذا، ونقلت صحيفة "اوبزرفر" عن شخصية حكومية كبيرة قولها انه يوجد "تفاهم واضح بامكان استخدام هذه الطائرات المقاتلة في عمليات هجومية ضد الاراضي المحتلة."
وكان مكتب رئيس الوزراء البريطاني قال في تعليق على ذلك ان "الطبيعة العالمية المتزايدة لانتاج السلاح جعلت من الصعب فرض تطبيق الحظر".
ومن المتوقع ان تصدر وزارة الداخلية البريطانية بيانا هذا الاسبوع لتوضيح موقف الحكومة.
وبحسب ما تنقل وكالة انباء رويترز عن متحدث باسم مكتب بلير فان "جاك سترو (وزير الخارجية) سيعلن موقف (الحكومة) هذا الاسبوع"، مشيرا الى انه "لا توجد سياسة جديدة ولكن يوجد توجيه يعتمد على المعيار القائم للاخذ في الاعتبار الواقع الجديد لخطوط التجميع المتعددة الجنسيات للعقود الدفاعية الضخمة."
جدير بالذكر ان وزارة الخارجية البريطانية كانت حذرت إسرائيل في السابق من استخدام العتاد البريطاني في عملياتها في المناطق الفلسطينية.
فقد طلب وزير الخاريجة البريطاني، جاك سترو، خلال شهر ايار/مايو هذا العام، توضيحات من رئيس الحكومة الإسرائيلية، أريئيل شارون، بخصوص استخدام ذخائر بريطانية الصنع للدبابات وللمروحيات الإسرائيلية التي عملت في المناطق الفلسطينية. —(البوابة)—(مصادر متعددة)