بريمر يتوقع هجمات جديدة وتنظيم مجهول يعد بتحويل العراق الى ''فيتنام جديدة''

تاريخ النشر: 29 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

غداة هجمات الفلوجة توقع الحاكم الاميركي المدني الاعلى للعراق بول بريمر هجمات جديدة على القوات الاميركية وفي هذا السياق بثت قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية ان اربعة جنود اميركيين قتلوا جراء اسقاط مروحيتهم في محافظة الانبار وتبنى تنظيم مجهول يطلق على نفسه القيادة العامة هجمات الفلوجة وتوعد الاميركان بتحويل العراق الى فيتنام جديدة. 

الى ذلك، تظاهر مئات من الموظفين السابقين في وزارة الاعلام العراقية ومن طلاب كلية الهندسة العسكرية التابعة لوزارة الدفاع العراقية في بغداد احتجاجا على قرار الادارة المدنية الاميركية حل وزارتي الاعلام والدفاع.  

وحذر بريمر مساء الثلاثاء، عقب هجوم دام في الفلوجة غرب بغداد، من ان القوات الاميركية ستمنى "في بعض الايام بخسائر" في الرجال. غير انه أكد في حديث الى شبكة "أي بي سي" الاميركية للتلفزيون ان "ذلك لا يعني ان الامور تتدهور". وقتل جنديان اميركيان واصيب تسعة اخرون بجروح في الفلوجة في هجوم بقذائف مضادة للدبابات نفذ على الارجح انطلاقا من مسجد، كما اصيبت طائرة هليكوبتر اميركية في الهجوم.  

وتبنت هجوم الفلوجة "القيادة العامة للقوات المسلحة والمقاومة والتحرير الوطني" في بيان اورده موقع على شبكة الانترنت. كذلك اورد رسالة للرئيس العراقي صدام حسين قال انه تلقاها الثلاثاء دعا فيها صدام العراقيين الى مقاومة الغزاة. 

وقال البيان ان "فيتنام جديدة، بل ما اهو اقسى من فيتنام بدأ في العراق".  

وعدد البيان مجموعة من العمليات التي قال انها نفذت خلال الساعات الـ12 الماضية ومنها:  

شن هجوم صاروخي على دبابة اميركية وقتل 2 في تكريت  

تدمير آلية اميركية في مدينة التأميم وقتل 2 وجرح اخر  

تدمير سيارة عسكرية وقتل ثلاثة افراد فيها في مدينة الكوت  

قتل جندي اميركي في الديوانية  

قتل جندي بريطاني وجرح آخر في البصرة  

وتوعد البيان بان تستمر عمليات المقاومة حتى تحرير العراق الواحد كله واقامة دولة القانون والعدل والديمقراطية لعراق مسلم وعربي.  

وفي وقت سابق توعد بيان آخر صادر عن المقاومة العراقية بالعمل "بكل الوسائل وشتى الأساليب لمنع قوات الاحتلال من الاستفادة من النفط العراقي".  

وقال البيان الذي ارسل بالفاكس إلى ميدل ايست اونلاين ويحمل تاريخ اليوم الاربعاء أن "القيادة العامة للمقاومة العراقية ستمنع قوات الاحتلال من الاستفادة من النفط العراقي ولو كلف ذلك احراق القوات الغازية بهذا النفط".  

وتبنى البيان ،وهو ثاني بيان صادر عن المقاومة العرقية في اقل من 24 ساعة، تبنى مسؤولية قتل جندي اميركي شرق مدينة كركوك قامت به "كتائب الفاروق" على حد وصف البيان.  

ولم يكن بوسع ميدل ايست اونلاين التأكد من مصداقية البيان من أطراف أخرى مستقلة.  

كما تبنى البيان مسؤولية الهجوم على القوات الأميركية في مدينة الكوت والذي أدى إلى مقتل جنديين اميركيين وجرح 7 آخرين.  

وبحسب البيان فإن " مجاميع منتخبة من قوات الجيش العراقي، والحرس الجمهوري شنت هجوما خاطفا في مدينة الكوت على وحدة عسكرية أميركية متمركزة في مركز مشاة الكوت، والحقت بها اصابات مباشرة".  

وأكد البيان أن " جنديين اميركيين قتلا، فيما جرح اكثر من 7 شوهدوا ينقلون بواسطة طائرات الهليوكبتر".  

ونقل البيان دعوة من أسماه نائب القائد العام للقوات المسلحة والمقاومة والتحرير للعراقيين "بعدم التعامل مع القوات الغازية الكافرة".  

وحث نائب القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع " والذي يرجح ان يكون الفريق اول الركن سلطان هاشم والذي كان يشغل منصب وزير الدفاع في الحكومة العراقية السابقة" حث العراقيين على" تكوين جماعات لشن حرب عصابات ترهق العدو وتكلفه خسائر بشرية ومادية كبيرة"  

ودعا نائب القائد العام للقوات المسلحة العراقيين إلى "تسليم قيادة المجموعات إلى اعلى رتبة عسكرية في منطقة تواجدهم (..) وضروة مراعاة الحذر والأمن العسكري" اثناء تنفيذ العمليات.  

وحول مصير اثنين من الصحافيين المرافقين لفريق أي تي في التلفزيوي قال بيان المقاومة العراقية انه لا يستبعد ان "يكونا قد قتلا على ايدي القوات البريطانية في الزبير بعد أن شاهدوا  

عملية اعدام عدد من العراقيين الأسرى على ايدي القوات البريطانية".  

وقال البيان أن قيادة المقاومة العراقية " ارسلت معلومات عبر الفاكس حول فد نيراك واللبناني حسين عثمان للسفارة البريطانية في القاهرة.  

واشار البيان أن هناك رواية أخرى تشير إلى امكانية "هرب الصحفيين باتجاه ايران وفق شهود عيان رأو ثلاثة اشخاص يتجهون نحو ايران ويرتدي اثنان منهم ملابس كتب عليها باللاغة الانجليزية كلمة صحافة  

 

ونشرت الرسالة نفسها أمس صحيفة "القدس العربي" والتي تصدر في لندن التي سبق لها ان نشرت ثلاث رسائل نسبت الى صدام حسين عقب اطاحته في 9 نيسان/ابريل الماضي. ولم يعرف مذ ذاك مصير الرئيس العراقي.  

وافاد مراسل "الجزيرة" ان طائرة هليكوبتر اميركية سقطت فى حي البوعساف في مدينة هيت بمحافظة الانبار غرب بغداد، مما ادى الى مقتل ركابها الاربعة. ونقل عن شهود ان الهيلكوبتر سقطت خلال اشتباكات بعد ان هاجم عراقيون مسلحون مركزا محليا للشرطة. وقال ان القوات الاميركية انسحبت من المدينة بعدما تعرضت لهجمات مكثفة من المواطنين الغاضبين من وجودها. وأضاف ان السكان هاجموا مركز الشرطة لمساعدة عناصره القوات الاميركية في عمليات تفتيش المنازل بحثا عن اسلحة. وهتف المتظاهرون: "بالدم بالروح نفديك يا عراق".  

غير ان وزارة الدفاع الاميركية "البنتاغون" قالت انها لا تملك معلومات عن فقدان اي طائرة هليكوبتر او سقوطها في العراق".