اعلن بول بريمر رفضه الانتخابات المبكرة لينضم بذلك لمجلس الحكم الانتقالي في هذا الموقف، وقال الحاكم المدني الاميركي ان هناك امور فنية تاخذ وقتا طويلا للاعداد لها ولا يمكن انجازها خلال المدة الممنوحة في الاتفاق مع الانتقالي العراقي
فقد أعلن الحاكم المدني الأميركي للعراق بول بريمر أن سلطة التحالف لا تعارض إجراء انتخابات مباشرة في العراق، ولكنه أوضح أنه لا يوجد وقت لتنظيم البنية التحتية اللازمة لإجراء الانتخابات قبل الموعد المحدد لتسليم السلطة لحكومة عراقية انتقالية.
وأوضح بريمر في حوار مسجل تم بثه الثلاثاء "إننا ديمقراطيون حتى النخاع، ... ونمارس الديمقراطية منذ 200 عام، والانتخابات هي دائما أفضل طريق لاختيار حكومة تمثل الشعب، المشكلة التي نواجهها هي الوقت."
ونقلت شبكة سي ان ان الاميركية عن صحيفة نيويورك تايمز قولها أن مسؤولين أميركيين يعملون حاليا على تبسيط الإجراءات العملية لتشكيل المؤتمر الذي سيتولى اختيار الحكومة لجعلها أكثر شفافية وأكثر ديمقراطية.
وخلال الحوار لم يتناول بريمر التقرير الصحفي بشكل مباشر، ولكنه لم يستبعد إجراء تعديلات في الخطة الحالية.
وقال بريمر إن التحالف ومجلس الحكم العراقي لا يملكان الوقت الكافي لوضع قانون للانتخابات، وعمل تعداد صحيح للسكان، وإعداد قائمة صحيحة بمن لهم حق الانتخاب، والتعامل مع أمور أخرى عديدة تعدّ ضرورية لإجراء انتخابات نزيهة. وقال بريمر إن تلك الأمور "الفنيّة" لا يمكن القيام بها على الوجه الأكمل خلال الفترة المتبقية حتى موعد نقل السيادة للعراقيين.
وأشار الحاكم المدني للعراق إلى أنه من المقرر إجراء الانتخابات المباشرة عام 2005، وستكون هناك انتخابات لتشكيل المؤتمر الدستوري، وأخرى لاختيار الحكومة التي ستقوم باستلام السلطة من الحكومة الانتقالية.
وأكد بريمر أن التحالف غير مهتم بمسألة تشكيل حكومة عراقية تضم أغلبية من الشيعة العراقيين قائلا "نحن نؤمن بحكم الأغلبية، وسوف يحكم الأغلبية."
يذكر أن الاتفاق الذي تم بين المجلس العراقي وسلطة التحالف يلزم الطرفين بإجراء الانتخابات الخاصة بالمؤتمر الدستوري قبل 15 آذار/مارس 2005. أما الدستور نفسه فيجب موافقة الشعب العراقي عليه في استفتاء خاص
—(البوابة)—(مصادر متعددة)
