قال رئيس مجلس النواب نبيه بري اليوم إن القوات السورية ستبقى في لبنان طالما هناك احتلال إسرائيل لارض لبنانيه مؤكدا ضرورة التعاون مع مجلس الأمن الدولي والتقيد بتنفيذ قرارته.
ورفض بري في احتفال تخريج طلاب في إحدى مدارس مدينه صور الجنوبيه، واوردت خبرا عنه وكالة الانباء الكويتية، المزاعم القائلة بان ازدهار لبنان والحفاظ على سيادته وحريته وتطوير نظامه الديمقراطي يتوقف على خروج القوات السورية من الأراضي اللبنانية، مؤكدا على ضرورة وجود هذه القوات طالما هناك احتلال إسرائيلي لاراضي لبنانيه.
ونبه بري إلى أن المعركة مع العدو الإسرائيلي لم تنته بعد ليس لان أراض لبنانية لا تزال محتلة فقط بل لانه يشكل خطر دائم على حاضر لبنان ومستقبله واقتصاده ومياهه، مشددا على أن ذلك يقتضي الاستعداد الدائم لمواجهة غدره.
وشدد بري على ان الاعتراف بالرأي الآخر هو في صلب نظام لبنان الديمقراطي وان تجاوز العقد الطائفية والمذهبية هو الطريق الذي يؤدي إلى تحسن الاقتصاد الوطني والازدهار، مشيرا إلى أن إسرائيل تريد لبنان أن يبقى مشرذما وتتنازعه التيارات الطائفيه.
واضاف أن المقاومة مستمرة لان قرار مجلس الأمن الدولي رقم 425 الذي يدعو إلى انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان بدون شرط لم ينفذ بكامله.
ويعتبر لبنان ان مزارع شبعا الـ 14 تدخل ضمن القرار 425 إلا ان مجلس الأمن يعتبر أن المزارع ليست لبنانيه بل سورية وتدخل ضمن قراري مجلس الامن 242 و 338 .
وشكك بري بالخط الأزرق الذي رسمته القوات الدولية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان في 24 مايو من العام الماضي مؤكدا انه غير مطابق للحدود المعترف بها.
وتقع مزارع شبعا (حوالي 200 كيلومتر مربع) على الحدود الدولية اللبنانية السورية الإسرائيلية للجهة الشمالية الشرقيه على سفح جبل الشيخ الذي يكشف مستعمرات إسرائيل الشمالية وكانت إسرائيل تستخدمها منتجعا للتزلج في فصل الشتاء—(البوابة)
