بضائع السعودية تغزو الأسواق العراقية واتفاقات بين رجال الأعمال في البلدين

تاريخ النشر: 09 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أثارت مشاركة السعودية في معرض بغداد الدولي، بعد إعادة تنقية أجواء العلاقات بين البلدين في قمة بيروت، ارتياحا عراقيا كبيرا، خاصة وأن البضائع السعودية كانت قد دخلت إلى العراق قبل سنوات قليلة، ووثق بها المواطن العراقي، ولكن ليس بالطريقة التي يراها العراقيون اليوم، إذ تجاوزت معدلات التبادل، بحسب تجار سعوديين ومصادر عراقية المليار و100 مليون دولار. 

مشهد النمو في العلاقات بين البلدين تابعته وكالة "قدس برس" في معرض بغداد الدولي، وفي الجناح السعودي دار الحوار بين رجال أعمال عراقيين وممثلي الشركات السعودية المشاركة. وقد أكد ممثلو الشركات السعودية المشاركة في الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض بغداد الدولي، حرص القطاع الاقتصادي في السعودية على توسيع حجم التعاون التجاري مع العراق، خاصة بعد فتح معبر عرعر الحدودي، الذي ظل مغلقا أكثر من 12 عاماً. 

ويرى الدكتور عبد الرحمن الزامل، رئيس مركز تنمية الصادرات السعودي، ورئيس الوفد السعودي، الذي يزور العراق حالياً، والذي وصل عن طريق نقطة عرعر، وضم 95 من رجال الأعمال والتجار السعوديين من جانبه، أن افتتاح المعبر الحدودي في عرعر أعاد رسم خطوط التواصل التجاري والاقتصادي بين العراق والسعودية، ليكون نقطة أساسية لتسهيل وصول البضائع وتدفقها، مشيرا في تصريحات نقلتها وكالة قدس برس إلى أن قيم العقود التي أبرمتها الشركات السعودية مع العراق بلغت ملياراً و100 مليون دولار خلال العام الماضي، ضمن مذكرة تفاهم النفط مقابل الغذاء والدواء. 

وأضاف الزامل "إننا في المركز قد أغلقنا باب المشاركة في المعرض نهاية النصف الأول من الشهر الماضي، ولولا ذلك لبلغ عدد الشركات السعودية المشاركة أكثر من ضعف العدد المشارك حالياً، والبالغ 150 شركة"، مشيراً إلى أن المشاركة السعودية في معرض بغداد ليست وليدة اليوم، وإنما بدأت منذ الدورة الأولى.—(البوابة)