أعلن بيان صادر عن السفارة الاميركية في العاصمة الاردنية أن الولايات المتحدة سلمت الأردن ست طائرات من طراز "إف-16"، في إطار برنامج المساعدات العسكرية، في الغضون نفى وزير الاعلام ماتردد عن ان الاردن سيقدم دعما للقوات الاميركية من خلال استخدام قواعد الجيش والاجواء واكد انها اخبار عارية عن الصحة
وأوضح البيان أن هذه الطائرات، وهي من أجهزة الدفاع الفائضة التي ظهرت في حسابات جرد سلاح الجو الأمريكي" تم تسليمها في قاعدة "الشهيد موفق السلطي"، في شمال الأردن.
وعلى صعيد متصل قالت مصادر دبلوماسية ان الاردن سيتسلم في شباط / فبراير ثلاث بطاريات صواريخ مضادة للصواريخ نوع باتريوت وسيتم نشرها في محيط العاصمة عمان ومدينة اربد الشمالية
وعلى صعيد متصل نفى مسؤول اردني رفيع المستوى ما تناقلته بعض وسائل الاعلام حول قرار اردني يسمح بتواجد رمزي لقوات اميركية على الاراضي الاردنية واحتمال استخدام الاجواء الاردنية في حرب محتملة ضد العراق
وقال وزير الدولة للشؤون السياسية ووزير الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد العدوان في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الاردنية (بتر) بان الخبر عار عن الصحة ولا اساس له على الاطلاق .
وقال العدوان ان موقف الاردن من هذه المسالة ثابت وواضح ومعلن وقد اكدنا عليه مرارا وهو اننا لن نشارك باي شكل من الاشكال في اي حرب محتملة في المنطقة ولن نسمح باستخدام اراضينا او اجوائنا في مثل هذه الحرب من قبل اي طرف.
ووفي خبر نشرته صحيفة واشنطن بوست الاميركية ونقلته عنها صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية ذكرت فيه استنادا الى مصدر أردني رسمي إن أفراد من قوات الإنقاذ التابعة للجيش الأمريكي سيسمح لهم بإجراء الاستعدادات سرًا في قواعد المملكة الأردنية والخروج من هناك إلى مهام في العراق. مع ذلك، ستكون المساعدات التي سيقدمها الأردن للولايات المتحدة محدودًا ولن يتضمن امكانية غزو العراق برًا عن طريق الحدود المشتركة بين العراق والأردن—(البوابة)