نفت البعثة الجزائرية لدى الامم المتحدة ان تكون تقدمت باقتراح الى المنظمة الدولية ينص على اقتسام الصحراء الغربية بينها والمغرب، وذلك وفقا لصحيفة الشرق الاوسط الصادرة اليوم الاربعاء.
ونقلت "الشرق الاوسط" عن ناطق باسم البعثة الجزائرية لدى الأمم المتحدة تاكيده أن البعثة "لم تقدم قط اقتراحاً من هذا القبيل".
وكانت ذات الصحيفة نقلت عن مصدر في الأمم المتحدة اعلانه ان الجزائر قدمت مؤخرا الى الوسيط الدولي، جيمس بيكر، اقتراحا باقتسام الصحراء.
واوضح الناطق باسم البعثة الجزائرية ان "الاقتراح الذي قدمناه يقضي بوضع (الصحراء) تحت ادارة الامم المتحدة والذهاب مع مخطط السلام والاستفتاء".
هذا، وتتهم المغرب جارتها الجزائر بدعم جبهة البوليساريو التي تطالب باستقلال الصحراء الغربية عن المغرب.
وظلت الصحراء الغربية مبعث قلق بالنسبة للحكومة المغربية الرافضة لانفصالها واستقلالها عنها، لاعتبارها جزءا من الاراضي المغربية التاريخية.
وفي السنوات الاخيرة، اوفدت الامم المتحدة مبعوثا خاصا بهدف حث زعامات جبهة البوليساريو والحكومة المغربية على المضي في مباحثات سلمية، تضمن التوصل الى اتفاق ينهي النزاع استنادا الى استفتاء شعبي عام في اراضي الصحراء الغربية، يحدد قرار وخيار شعب الصحراء، ان كان بالانفصال عن المغرب ام بالبقاء جزءا منها.
الى ذلك، وقالت الشرق الاوسط ان الناطق كشف عن رسالة قدمها المندوب الجزائري لدى الامم المتحدة، عبد الله بعلي، الى الأمين العام للامم المتحدة كوفي أنان مطلع الشهر الجاري، وقال انها تضمنت انتقادا للأمانة العامة للمنظمة ، بسبب استخدامها عبارة "السلطة القائمة بالادارة"، عند الاشارة الى المملكة المغربية في تقارير الأمين العام المقدمة الى مجلس الأمن.
واضاف الناطق ان الرسالته طالبت الأمانة العامة بالتقيد، "من الآن فصاعداً، بالفتوى الصادرة في يناير كانون الثاني/يناير الماضي وألا تصف المغرب بـ (السلطة القائمة بالادارة)".—(البوابة)—(مصادر متعددة)