انضم متعهدو البناء الإسرائيليون إلى أصحاب الفنادق في دعوتهم القضائية ضد السلطة الفلسطينية، ورئيسها، ياسر عرفات، مطالبين بدفع تعويضات عن "الخسائر المادية الوخيمة" التي تسببت بها الانتفاضة الفلسطينية لقطاع الإنشاءات في إسرائيل، وذلك وفقا لما ذكرته صحيفة يديعوت احرونوت اليوم الأحد.
وبحسب الصحيفة فقد اتفقت نحو 450 شركة بناء على توحيد جهودها بهدف رفع دعوى قضائية للمطالبة بتعويض مالي قدره 100 مليون دولار، وذلك عن "الأضرار التي ألحقتها الانتفاضة الفلسطينية بفرع البناء في إسرائيل".
وكان 60 من أصحاب الفنادق الإسرائيلية بادروا في وقت سابق الى خطوة مماثلة، حيث طالبوا السلطة بدفع مبلغ 100 مليون شيقل (25) مليون دولار تقريبا، وذلك "تعويضا عن الخسائر المالية التي تكبدها فرع الفندقة والسياحة منذ اندلاع الانتفاضة".
وكما تنقل صحيفة يديعوت أحرونوت عنهم، فان متعهدي البناء يدعون "أن حركة البناء في إسرائيل، جمدت تقريبا اثر الوضع الأمني الراهن، وامتنع العمال الفلسطينيون الذين وقعوا على عقود عمل، عن الوصول الى أماكن عملهم".
ويضيفون ان "الخسائر نجمت أيضا عن تأخير في تسليم الشقق لأصحابها وعدم إكمال المشاريع وفق الجدول الزمني المقرر".
وبحسب الصحيفة فإن جهات إسرائيلية أخرى ستحذو حذو قطاعي البناء والفندقة، مما سيزيد قيمة التعويضات المطالب بها من السلطة الفلسطينية لتصل إلى مليار دولار. –(البوابة)
