بعد الكشف عن مؤامرات وتواطؤ من بعض الاشخاص.. الجزائر تجمد تسليح المدنيين

تاريخ النشر: 27 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اثارت نتائج التحقيقات التي اعقبت مقتل 12 من قوات الدفاع الذاتي الجزائري موجة من التساؤل والغضب في صفوف الشارع الشعبي والحكومي بعد ان كشف النقاب عن قيام احد قادة الفرق المسلحة بالتخابر مع الارهابيين. 

وتعود القصة الى كمين وضعته الجماعات الارهابية نتج عنه سقوط 12 من رجال الدفاع الذاتي التي تسلحهم الحكومة ونجاة قائد المجموعة الا ان التحقيق كشف عن تواطؤ القائد مع ابن عمه المسؤول في الجماعات الارهابية وكانت الخطة تتمحور حول زرع لغم ارضي تمر عليه الدورية في مكان معلوم لدى القائد الذي سيقفز فيما بعد من السيارة التي ستنفجر وستمطر مجموعة ارهابية قريبة من المكان الناجين من الانفجار. 

وحاليا تقوم أجهزة الدرك الوطني والجيش بالجزائر بتحقيقات واسعة في ملفات المدنيين المسلحين في اطار الدفاع الذاتي ومقاومة الارهاب مع تجريد حوالى 22 فردا من اسلحتهم واجراء تحقيقات مكثفة معهم وكذلك تجميد عملية تسليح جميع المواطنين مؤقتاً على مستوى جميع الولايات حتى الانتهاء من دراسة الملفات.  

وتشير مصادر صحفية الى ان هذه الاجراءات تأتي بعد تسجيل تلاعب كبير في السلاح واستعماله في عمليات اجرامية وتصفية حسابات شخصية وتمويل جماعات ارهابية بالذخيرة بل واقراض بعض المقاومين اسلحتهم للإرهابيين—(البوابة)—(مصادر متعددة)