كان من المقرر أن يلتقي ظهر اليوم الرئيس اللبناني إميل لحود مع أركان الحكم اللبناني في قصر بعبدا لمناقشة التطورات الرئيسية التي طرأت مؤخرا والمتمثلة باعتقالات واسعة قام بها الجيش ضد المعارضة المسيحية الرافضة للوجود السوري في لبنان.
وتعززت الخلافات بعد جلسة عاصفة في البرلمان اللبناني لإعطاء الجيش الغطاء القانوني لهذه الحملة من خلال تعديل قانون المحاكمات الجزائية، وسط معارضة صريحة من طرف رئيس الحكومة رفيق الحريري وتحالف الرئيس لحود ورئيس مجلس النواب نبيه بري.
واستنادا إلى مصادر إعلامية لبنانية فمن المنتظر أن يتوسع لقاء المصالحة ليشمل النائب وليد جنبلاط البطريرك الماروني نصرالله صفير.
في هذه الأثناء استقبل الرئيس السوري بشار الأسد قائد الجيش العماد ميشال سليمان. وذلك بعد أقل من 24 ساعة من الدعم المطلق الذي وجهه الرئيس الأسد إلى نظيره اللبناني في عملية التوقيفات—(البوابة)—(مصادر متعددة)
