بعد تحفظ الكويت: الوزاري يدين العدوان والمجموعة العربية تطلب عقد اجتماع لمجلس الأمن

تاريخ النشر: 25 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طالب مندوبو الدول العربية في الأمم المتحدة بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن لوقف سريع للحرب في العراق، بعد ساعات من ادانة وزراء الخارجية العرب للعدوا في بيانهم الذي تحفظت الكويت عليه. 

وينوي محمد الدوري مندوب العراق في الامم المتحدة الذي تترأس بلاده المجموعة العربية لدى المنظمة الدولية توجيه رسالة إلى المجلس يطلب فيها عقد الاجتماع. 

وقال الدوري للصحفيين بعد اجتماع مغلق لوفود المجموعة العربية في الأمم المتحدة "قررنا كمجموعة عربية بناء على تعليمات الجامعة العربية طلب عقد اجتماع طاريء لمجلس الأمن." 

وقال ميخائيل وهبة مندوب سوريا لدى الامم المتحدة ان المجموعة العربية تنوي ان تطلب من أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر تبني قرار يطالب بوقف فوري لغزو العراق بقيادة الولايات المتحدة. 

وسيطالب مشروع القرار ايضا بانسحاب جميع القوات الاجنبية من الاراضي العراقية والحفاظ على  

وحدة وسلامة الأراضي العراقية. 

وقال دبلوماسيون عرب انه خلال اجتماع المجموعة العربية لم تعترض سوى الكويت كما فعلت في  

القاهرة. حيث تحفظت دولة الكويت على بيان وزراء الخارجية العرب الذي ادان العدوان الاميركي البريطاني على العراق ما دفع بناجي صبري الى مهاجمة الكويت بشدة.  

وقد اختتم وزراء الخارجية العرب اجتماعهم العادي الليلة الماضية بإدانة العدوان الأميركي البريطاني على العراق الدولة العضو في الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.‏  

واعتبروا في القرار الذي أصدروه بشأن العراق "هذا العدوان انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة ومبادىء القانون الدولي وخروجا عن الشرعية الدولية وتهديدا للأمن والسلم الدوليين".  

وطالب الاجتماع الوزاري العادي "بالانسحاب الفوري وغير المشروط للقوات الأميركية - البريطانية من الأراضي العراقية".  

وأكد " ضرورة امتناع الدول العربية عن المشاركة في أي عمل عسكري يمس سيادة وأمن ووحدة أراضى العراق أو أي دولة عربية أخرى والتأكيد على ضمان أمن وسلامة ووحدة أراضى الدول العربية كافة".  

ودعا الاجتماع إلى عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن لاتخاذ قرار بوقف " العدوان وسحب القوات الغازية فورا خارج الحدود الدولية للعراق واحترام سيادته واستقلاله السياسي وحرمة أراضيه وعدم التدخل في شؤونه الداخلية".  

وكلف الاجتماع " المجموعة العربية في حال عدم انعقاد مجلس الأمن أو عدم اتخاذ القرار اللازم لوقف العدوان والانسحاب بدعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى عقد جلسة طارئة لبحث العدوان على العراق والمطالبة بوقفه الفوري وسحب القوات المعتدية من جميع الأراضي العراقية واحترام وحدة وحرمة أراضيه".  

وقرر الاجتماع اعتبار المجلس في حالة انعقاد دائم وتكليف الأمين العام بمتابعة الموقف وتقديم تقارير فورية إلى المجلس عن تطورات الموقف.  

وهاجم وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الكويت لتحفظها على البيان.  

وقال صبري للصحافيين في ختام الاجتماع ان "حكومة الكويت رفضت وتحفظت لانها تشارك في العدوان من خلال التسهيلات المجزية التي قدمتها لقوات العدوان البريطاني الاميركي على العراق، من خلال تقديمها ثلثي ارض الكويت لهذه القوات المعتدية".  

وقال الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى خلال مؤتمر صحافي ان "القرار صدر بالاجماع مع تحفظ وحيد من الكويت لانها كانت ترى اضافة فقرة معينة" لم يوضح مضمونها.  

وطالبت الكويت بان يدين البيان "العدوان العراقي على الكويت"، في إشارة إلى الصواريخ التي أطلقت على أرضها.  

وانتقد وزير الخارجية السوري فاروق الشرع تحفظ الكويت على البيان. 

ودان الوزراء العرب في البيان الختامي الذي تلاه امين اللجنة الشعبية العامة للوحدة الافريقية (الوزير الليبي) علي عبد السلام التريكي "العدوان الأميركي البريطاني على العراق" وطالبوا ب"الانسحاب الفوري وغير المشروط للقوات الاميركية البريطانية الغازية من الأراضي العراقية وتحميلها المسؤولية المادية والأخلاقية والقانونية عن هذا العدوان"—(البوابة)—(مصادر متعددة)