توقعت مصادر سورية مطلعة ان يقوم الرئيس بشار الاسد بعملية تغيير في إدارة المخابرات العسكرية التي يقودها اللواء حسن خليل، وذلك بعد وقت قصير من احالة اللواء علي اصلان رئيس هيئة الاركان في الجيش العربي السوري.
ويقود اللواء حسن خليل جهاز الاستخبارات العسكرية منذ عامين وقد بلغ الان الخامسة والستين من العمر الامر الذي يعني احالته على التقاعد
والجدير بالذكر ان نائبه اللواء آصف شوكت مقرب من الرئيس الأسد، ومتزوج من شقيقته الوحيدة "بشرى الاسد"
وكان اللواء هشام بختيار قد عُين رئيساً لإدارة المخابرات العامة خلفاً للواء علي حمود، الذي انضم إلى حكومة محمد مصطفى ميرو الثانية، وزيراً للداخلية. واعتُبر تعيين حمود في وزارة الداخلية تعزيزاً لصلاحيتها باعتباره أول وزير للداخلية قادم من المؤسسة الأمنية، وليس من سلك الشرطة.
وكان اللواء حسن خليل تولى مهمات عدة في الماضي، منها مشاركته في مفاوضات شيفاردزتاون مع الإسرائيليين عام 1999، وكان عضواً في لجنتي الحدود والترتيبات الأمنية.
يُشار إلى أن كلاً من اللواء علي دوبا ونائبيه في الثمانينات حسن خليل وهشام بختيار، شاركوا في المفاوضات السرية مع ممثلي جماعة الإخوان المسلمين في سورية (المحظورة) في عامي 1984 و1987، والتي لم تتمخض عن نتيجة لحل المشكلة السياسية في البلاد.
وقد بدأ اللواء هشام بختيار فور توليه رئاسة المخابرات العامة الشهر الماضية عملية مراجعة سريعة لسجلات الجهاز الأمني، أسفرت عن تخفيض عدد الممنوعين من دخول البلاد على قائمة المخابرات العامة من 42 ألف شخص إلى 30 ألفاً.—(البوابة)—(مصادر متعددة)