بعد تهديدهم بمقاطعة الانتخابات البرلمانية.. بوتفليقة يلتقي أعيان منطقة القبائل

تاريخ النشر: 12 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يلتقي الرئيس الجزائري اليوم الثلاثاء مع أعيان منطقة القبائل "تنسيقية العروش" "المعتدلين" في خطوة من المنتظر أن تنهي التوتر الذي يسود المنطقة منذ حزيران/ يونيو الماضي والتي أطلق عليها اسم "الربيع الأسود"، وذلك بحضور أعضاء في الحركة السياسية في البلاد. 

ومنذ اندلاع الأزمة القبائلية عمل الوجهاء على لقاء الرئيس الجزائري الا أن برنامج هذا الأخير لم يكن يسمح باللقاء في ذلك الوقت ووكل بالنيابة عنه رئيس الحكومة الذي التقى مع التنسيقية لكن النتائج لم تكن مرضية. 

وتتضمن لائحة مطالب الحركة الاحتجاجية، التي رفعها سكان منطقة القبائل خلال الأحداث 15 نقطة أهمها معاقبة المتسببين في مقتل مئات الشباب المتظاهر في الأحداث. كما طالبت بدعوة الرئيس بوتفليقة إلى تعويض ضحايا الأحداث ومنحهم قانونا خاصا، وكذا عزل قوات الدرك وإبعادها عن كافة مدن وقرى منطقة القبائل، وهو الشرط الذي اتفق ممثلو الحكومة على أنه مستحيل التحقيق. وتضمنت لائحة المطالب أيضا ضرورة الاعتراف بالأمازيغية كلغة وطنية ورسمية، وقد وعد الرئيس بوتفليقة، في عدة مناسبات، أنه سيحرص على جعل الأمازيغية لغة وطنية (وليس رسمية) خلال التعديل الدستوري المرتقب، ووضع القبائل الموافقة على الشروط كأساس من أجل مشاركتهم في الانتخابات البرلمانية بل إنهم سيمنعون بالقوة جراء الانتخابات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)