بعد خروج ميرتس من الحكومة: حركات السلام الإسرائيلية توحد جهودها

تاريخ النشر: 23 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قررت مجموعة من حركات السلام الإسرائيلية، توحيد جهودها وتكثيف عملها الشعبي، إثر خروج حركة (ميرتس) من الائتلاف الحكومي. وبرزت من بينها "كتلة السلام" و"حركة السلام الآن" و"حركة يوجد حد" وغيرها. 

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن بيان أصدرته "كتلة السلام" اليوم الجمعة، أن خروج (ميرتس) من الائتلاف الحكومي استوجب توحيد الجهود وتصعيد النضال الشعبي محافظة على فرص السلام، وعلى التقدم خطوة تجاهه. 

على صعيد آخر، تقوم مؤسسة "بتسيلم" لحقوق الإنسان، في 28 الجاري بتنظيم تظاهرة تضامناً مع أهالي بلدة يطا في منطقة الخليل، احتجاجاً على معاناتهم بسبب نقص المياه، وتطالب "بتسيلم" السلطات الإسرائيلية بتوفير المياه للأراضي الفلسطينية. 

إلى ذلك دعا عضو الكنيست محمد بركة (الجبهة) إلى تشكيل قطب برلماني يساري يتألف من أعضاء الكنيست العرب وحركة "ميرتس". 

وسوغ السيد بركة دعوته بضرورة تشكيل قطب موازي للأقطاب اليمينية، وذلك بهدف دفع عملية السلام وقضية المساواة، خاصّة بعد احتمال انسحاب"ميرتس"من الحكومة الإسرائيلية. 

من جهته، رحّب عضو الكنيست هاشم محاميد بالتعاون مع "ميرتس" في مختلف القضايا المشتركة، إلا أنه لم يبد تفاؤلاً في تجاوب حزب "ميرتس" كونها تقع ضمن الإجماع الصهيوني، وتسعى وإن انسحبت مؤقتاً من الحكومة، إلى أن تبقى ضمن هذا الإجماع والعودة للمشاركة في الائتلاف الحكومي، ضمن اتفاق مع باراك. 

واعتبر عضو الكنيست عزمي بشارة أن الأحزاب العربية، كانت دائماً على استعداد للتعاون مع "ميرتس"وغيرها في قضايا السلام والمساواة—(البوابة)