اعلنت السلطات الهندية في مدينة احمد اباد (غرب) ان 20 شخصا قتلوا جراء اعمال العنف التي اندلعت في اعقاب مقتل نحو 58 هندوسيا خلال هجوم على قطار ركاب يقل ناشطين هندوسا امس، ويعتقد ان مسلمين يقفون وراءه.
وذكرت التقارير الواردة من الهند ان مئات الهندوس نزلوا الى شوارع المدينة مطالبين بالانتقام لقتلاهم وهاجموا المخازن والمطاعم المملوكة لمسلمين .
واضافت التقارير ان السلطات فرضت نظام حظر التجول في ستة امكنة متفرقة في ولاية غوجرات الهندية بما فيها مدينة احمد اباد .
ونقل عن شهود عيان قولهم ان قوات الشرطة لم تتدخل لتفريق جموع الهندوس الغاضبة.
وكانت الشرطة قد القت القبض على 55 من المشتبه فى تورطهم فى الهجوم على القطار الذي اسفر عن مصرع 58 شخصا .
وقد اندلعت اعمال عنف فى مدينة احمد اباد العاصمة التجارية لولاية غوجرات حيث خرج الجموع الغاضبة في مسيرات قاموا خلالها بنهب وتخريب المحال المملوكة للمسلمين واشعال النيران فى السيارات .
وقد شددت السلطات الهندية الاجراءات الامنية فى كافة انحاء الهند وقامت بفرض حظر التجول فى العديد من المناطق خوفا من اندلاع اعمال عنف دينية او وقوع اعمال انتقامية بعد حادث القطار .
من جهة اخرى، فقد اعلنت مصادر الشرطة فى غوجرات ان ثلاثة اشخاص قتلوا طعنا بالسكاكين فيما يبدو على الارجح عملية انتقامية ردا على عملية القطار.
وتعود اسباب احدث سلسلة اعمال عنف متبادلة بين الهندوس والمسلمين الى مطالبة الهندوس ببناء معبد لهم في تلك المدينة على انقاض مسجد هدموه عام 1992.
وتسبب هدم المسجد حينذاك باعمال عنف اسفرت عن مقتل 2000 شخص من كلا الجانبين.--(البوابة)—(مصادر متعددة)